وزير الإعلام ضياء رشوان: لا أريد لقب سيادة الوزير بل سيادة الزميل
رشوان: لا أريد لقب سيادة الوزير بل سيادة الزميل

وزير الإعلام يرفض لقب سيادة الوزير ويؤكد على دور الزمالة المهنية

أعلن الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن اختياره لتولي حقيبة الوزارة يمثل تكريمًا بارزًا لمهنة الصحافة والإعلام في مصر، مشيرًا إلى خلفيته المهنية كونه شغل منصب نقيب الصحفيين سابقًا.

رفض الألقاب الرسمية والتأكيد على الزمالة

وأوضح رشوان خلال تصريحاته أنه لا يرغب في استخدام لقب "سيادة الوزير"، مفضلاً بدلاً من ذلك لقب "سيادة الزميل"، قائلاً: "أنا مش عايز سيادة الوزير، أنا عايز سيادة الزميل، لأننا كلنا زملاء في المهنة". هذا الموقف يعكس تركيزه على روح الزمالة والتعاون بين العاملين في مجال الإعلام، بدلاً من التمييز بالألقاب الرسمية.

مهام الوزير في تفعيل الدستور وحرية الصحافة

وأضاف وزير الإعلام أن وظيفته الأساسية تشمل تفعيل مواد الدستور المتعلقة بحرية الصحافة والإعلام، مؤكدًا أن هذه الحرية مكفولة من قبل الحكومة. كما أوضح أن دوره يتضمن:

  • تمثيل الحكومة عبر وسائل الإعلام المختلفة.
  • التنسيق بين الهيئات والمجالس الإعلامية والصحفية لضمان انسجام العمل.
  • الحفاظ على الضوابط الدستورية التي تحكم عمل الإعلام في البلاد.

خبرة دستورية وتنسيق مع الهيئات الإعلامية

وأشار رشوان إلى خبرته الدستورية، كونه كان عضوًا في لجنة الخمسين التي شاركت في كتابة الدستور المصري، مما يؤهله لفهم متطلبات وتحديات تنظيم الإعلام. كما لفت إلى أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للإعلام منصوص عليهما في الدستور، وسيتم العمل على تنظيم وتنسيق العلاقة بينهما لتحقيق الأهداف المشتركة.

اجتماعات قادمة لتعزيز التعاون

وأكد الوزير على خططه للقاءات قادمة، تشمل:

  1. اجتماع مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للإعلام لتنسيق وتنفيذ مواد الدستور المتعلقة بالإعلام.
  2. اجتماع آخر مع نقابة الصحفيين ونقابة الإعلاميين لتعزيز التعاون وضمان تمثيل مصالح العاملين في القطاع.

هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الشفافية والكفاءة في عمل المؤسسات الإعلامية، مع الحفاظ على استقلاليتها ضمن الإطار الدستوري.