الأوقاف: التنوع الحضاري مصدر قوة وجسر تعاون وليس ساحة صراع
الأوقاف: التنوع الحضاري مصدر قوة وجسر تعاون

احتفلت وزارة الأوقاف باليوم الدولي للحوار بين الحضارات، الذي يوافق العاشر من يونيو من كل عام، وهي مناسبة دولية اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لتأكيد أهمية الحوار بين الشعوب والثقافات، وتعزيز قيم التفاهم والتعايش الإنساني، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل بين مختلف الحضارات.

التحديات العالمية وأهمية الحوار

أكدت وزارة الأوقاف، في بيان بهذه المناسبة، أن العالم اليوم يواجه تحديات متشابكة تتعلق بتزايد الفجوات في مجالات السلام والتنمية والثقة بين الشعوب، مما يجعل الحوار بين الحضارات ضرورة إنسانية ملحة تسهم في تعزيز الاستقرار، وتقوية العلاقات بين الدول، وترسيخ قيم التضامن العالمي، ومواجهة مظاهر التمييز والتعصب وسوء الفهم.

الاختلاف بين الشعوب سنة كونية

أشارت الوزارة إلى أن الوحي الشريف قرر أن الاختلاف بين الشعوب والحضارات سنة كونية قائمة على التعارف والتكامل لا الصراع، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: ١٣]. وأوضحت أن الأصل في العلاقة بين البشر هو التعارف والتفاهم وبناء الجسور، لا القطيعة أو التصادم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ودعت الوزارة إلى تعزيز ثقافة الحوار بين الحضارات، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، ونبذ خطاب الكراهية والتعصب، والعمل على بناء أرضية مشتركة من القيم الإنسانية التي تحفظ كرامة الإنسان وتصون حقه في الاختلاف والتنوع، وتدرأ عن الإنسانية مخاطر التنظير بحتمية الصدام أياً كان مبعثها ومنشأها.

دعم جهود الأمم المتحدة

ثمنت وزارة الأوقاف جهود الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية في دعم مسارات الحوار بين الثقافات، وتعزيز المبادرات التي تسهم في ترسيخ السلام العالمي، وتأكيد أن التنوع الحضاري يمثل مصدر قوة لا صراع، وجسراً للتعاون والوئام لا ساحة للخصام.

وجددت الوزارة عزمها الاستمرار في نشر ثقافة الوعي الرشيد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم التعايش والسماحة، بما يسهم في بناء وعي إنساني رشيد قائم على الفهم والاحترام المتبادل بين الشعوب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي