نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن هناك موافقة أمريكية على بقاء الجيش الإسرائيلي داخل الشريط الأمني جنوبي لبنان. وأضاف المسؤول: لا نتوقع شن هجوم على بيروت بسبب الضغط الأمريكي، لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية.
استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان
تواصل إسرائيل، اليوم الثلاثاء، غاراتها الجوية على مناطق في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وفق ما نقلته رويترز. ويأتي ذلك على الرغم من ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعية إلى خفض التصعيد.
مقتل أب وأبنائه في غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية
أفادت مصادر محلية في جنوب لبنان بمقتل ثلاثة أشخاص، هم طبيب أسنان يُدعى جيمس كرم وابنه وابنته، إثر استهداف سيارتهم بطائرة مسيّرة إسرائيلية على طريق النبطية – الخردلي. وذكرت مصادر كنسية في البلدة أن العائلة كانت عائدة إلى منزلها بعد توجه الأب وأبنائه صباحًا إلى الجامعة لتقديم الامتحانات، قبل أن تُستهدف السيارة بصاروخ أدى إلى احتراقها بالكامل.
تداعيات أكاديمية وإجراءات طارئة في بيروت
في أعقاب الحادث، أعلنت الجامعة اللبنانية تأجيل الامتحانات في فروعها بمدينة صيدا وضاحية بيروت الجنوبية، وسط حالة من التوتر الأمني في عدد من المناطق.
تصعيد مستمر بين حزب الله والاحتلال رغم الوساطات
يأتي هذا التصعيد رغم جهود تهدئة ومحاولات دبلوماسية لاحتواء الوضع، إذ كانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق تفاهمات غير مباشرة تتعلق بتقليص الهجمات في محيط بيروت مقابل وقف هجمات حزب الله ضد إسرائيل. إلا أن التطورات الميدانية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية، مع تنفيذ غارات على بلدات في جنوب لبنان وإصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء لسكان النبطية قبل القصف.
مواقف إسرائيلية وتحذيرات بالتصعيد
في المقابل، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن استمرار استهداف التجمعات في شمال إسرائيل قد يدفع الجيش إلى توسيع عملياته لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرًا أن الرد سيكون "وفق معادلة واضحة" تقوم على وقف الهجمات مقابل وقف القصف. وقال إن "أي استمرار للهجمات سيقابل بضربات على بيروت ومحيطها"، على حد تعبيره.



