قالت حركة حماس مساء اليوم الثلاثاء، إن الحديث عن رفض الحركة تسليم إدارة غزة هو أكاذيب مضللة، مؤكدة أن الاحتلال ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف يظلان عقبتين رئيسيتين أمام عملية التسليم.
عجز مجلس السلام
وأضافت حماس في بيان لها: "مجلس السلام عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال لجنة إدارة غزة إلى القطاع". وتابعت الحركة: "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
حصيلة الضحايا
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى 933 شهيداً و2868 مصاباً، إلى جانب تسجيل 781 حالة انتشال، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025. وقالت الوزارة في بيان: إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت شهيداً فلسطينياً وتسع إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية جراء استمرار العدوان الإسرائيلي.
أما على المستوى التراكمي، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى 72 ألفاً و942 شهيداً و172 ألفاً و967 مصاباً منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023. وتشير المعطيات الميدانية إلى بقاء عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، نتيجة عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، بسبب الظروف الأمنية وتعقيدات الوصول إلى المناطق المتضررة، بحسب البيان.
إدانة حملة الاعتقالات
إلى ذلك، أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال الليلة الماضية في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، وخاصة في نابلس وطولكرم، وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات الاحتلال الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات شعبنا.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن شديد قوله: إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار الاحتلال على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا الاحتلال وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
استهداف الأسرى المحررين
وأوضح القيادي في حماس أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس الاحتلال الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية المحتلة؛ فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء شعبنا، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الاحتلال على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة.



