أكد الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، أن الله سبحانه وتعالى اختص مصر بخصائص فريدة جعلتها ملاذاً آمناً لأهل الله وخاصته عبر العصور. وأوضح الأزهري خلال كلمته في إحدى الفعاليات الدينية أن مصر كانت دائماً حصناً منيعاً للإسلام والمسلمين، ومأوى للعلماء والدعاة على مر التاريخ.
مكانة مصر الدينية
وأشار الأزهري إلى أن مصر لعبت دوراً محورياً في نشر الإسلام والعلوم الشرعية، حيث خرج من أرضها كبار العلماء والفقهاء الذين أسهموا في بناء الفكر الإسلامي الوسطي. وأضاف أن الله اختص مصر بأن تكون أرضاً للبركة والأمان، مستشهداً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبرز مكانتها.
دور مصر في دعم القضايا الإسلامية
وشدد الأزهري على أن مصر لم تدخر جهداً في دعم القضايا الإسلامية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن القيادة السياسية المصرية تولي اهتماماً كبيراً لتعزيز الوحدة الإسلامية ونشر قيم التسامح والاعتدال. كما دعا الأزهري إلى ضرورة الحفاظ على هذا الدور الريادي لمصر من خلال التمسك بالمنهج الوسطي ونشر الوعي الديني الصحيح.
واختتم الأزهري كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل دائماً وأبداً حصناً للإسلام ومنارة للعلم والعلماء، وأن الله سيحفظها من كل سوء بفضل دعاء الصالحين وأهل الله.



