قال ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو مجلس الشيوخ، إن ما تشهده المنطقة اليوم من مواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من ناحية، وإيران من ناحية أخرى، يؤكد أن ميزان القوى لا يُقاس فقط بحجم الترسانة العسكرية، بل أيضاً بقدرة الدولة على الصمود وفرض معادلات ردع تجبر خصومها على إعادة النظر في حساباتهم.
التهديدات العسكرية وحدها لا تكفي
وأكد الشهابى في بيان للحزب أن التطورات الأخيرة أثبتت أن التهديدات العسكرية وحدها لا تكفي لحسم الصراعات، وأن إيران استطاعت بما تمتلكه من قدرات وإرادة سياسية أن تفرض نفسها لاعباً رئيسياً لا يمكن تجاوز إرادته أو تجاهل مصالحه في أي تسوية أو تفاهمات تخص المنطقة. كما أن التصعيد الأخير في لبنان أظهر حجم القلق من اتساع دائرة المواجهة، ودفع العديد من الأطراف إلى البحث عن التهدئة بدلاً من الانزلاق إلى حرب شاملة.
من يمتلك القوة يفرض احترامه
وتابع الشهابى: الحقيقة التي يفرضها الواقع اليوم هي أن من يمتلك عناصر القوة والقدرة على الردع يستطيع أن يفرض احترامه على خصومه، وأن يشارك في رسم معادلات الأمن والاستقرار في منطقته، أما الضعيف فلا يسمع له أحد ولا يلتفت إلى مصالحه.
الدروس المستفادة للعرب
وقال: الدرس الأهم لنا كعرب هو أن بناء القوة الوطنية الشاملة، وتعزيز القدرات العسكرية والاقتصادية والعلمية، والحفاظ على استقلال القرار الوطني، هي الضمانة الحقيقية لحماية الأوطان وصيانة الحقوق.



