التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، مجموعة من شباب كنيسة السيدة العذراء بمونتريال في كندا، برفقة القس تادرس المصري كاهن الكنيسة. جاء ذلك خلال زيارتهم لمصر بهدف الخدمة، إلى جانب التعرف على معالمها الأثرية القديمة والأديرة والكنائس القبطية التاريخية.
حديث البابا عن تاريخ مصر
وخلال اللقاء، تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني مع الشباب عن تاريخ مصر العريق وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، مؤكدًا أن مصر تتميز بطبيعة حضارية وإنسانية فريدة، وأن شعبها يحمل طابعًا خاصًا تشكل عبر التاريخ الطويل من التفاعل الحضاري والروحي. وأشار إلى أن مصر صاحبة حضارة فريدة، وشعبها يتميز بطبيعة خاصة عبر العصور.
إشادة بخدمات الشباب
وأشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بما قدمه الشباب من خدمات داخل عدد من الكنائس في مصر، خاصة ما يتعلق بخدمة الأطفال، مثمنًا روح المحبة والعطاء التي ظهرت خلال فترة زيارتهم، وحرصهم على المشاركة الفعالة في العمل الكنسي. كما أثنى على اهتمام الوفد بزيارة الأديرة والكنائس القبطية الأثرية، إلى جانب زيارتهم للمعالم المصرية القديمة، معتبرًا ذلك تعبيرًا عن وعيهم بأهمية الجذور التاريخية والروحية لوطنهم الأم وكنيستهم.
لفتة مميزة من الشباب
وفي سياق متصل، نوه قداسة البابا تواضروس الثاني باللفتة المميزة التي قام بها الشباب بارتداء زي موحد يحمل رموزًا تجمع بين صورة القديسة مريم العذراء وبعض الرسومات المستوحاة من الفن الفرعوني، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس تلاقي الهوية الروحية مع الإرث الحضاري المصري الممتد عبر العصور. وأكد أن هذا الدمج بين الرموز المسيحية والفرعونية يعبر عن عمق الهوية المصرية التي تجمع بين الأصالة والروحانية.



