أكد الإعلامي المصري أسامة كمال أن عودته إلى مبنى ماسبيرو تمثل لحظة خاصة ومؤثرة في مسيرته المهنية، مشيرًا إلى أن علاقته بالإذاعة والتلفزيون المصري تمتد لعقود طويلة بدأت منذ سنوات الدراسة الجامعية.
بداية المسيرة في البرنامج الأوروبي
وقال كمال، خلال تقديمه برنامجًا من داخل ماسبيرو، إن أول خطوة له داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون كانت في عام 1982، عندما التحق بالبرنامج الأوروبي في الإذاعة المصرية، التي كانت في ذلك الوقت تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور المصري. وأضاف أن رحلته المهنية شهدت العديد من المحطات المهمة، لكنه ظل متمسكًا بالانتماء للإذاعة المصرية حتى عام 2010، رغم انتقاله للعمل في مجالات إعلامية مختلفة.
طابع خاص للعمل في ماسبيرو
وأوضح كمال أن العمل داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري يحمل طابعًا خاصًا، سواء من حيث قيمة المؤسسة أو الكوادر الإعلامية التي عملت بها على مدار عقود. وأكد أن أبناء ماسبيرو يمتلكون الخبرات والقدرات التي تؤهلهم لاستعادة مكانة الإعلام المصري الرائدة في المنطقة.
عودة قنوات ماسبيرو بقوة
وأشار إلى أن عودة قنوات ماسبيرو بقوة إلى المشهد الإعلامي تمثل خطوة مهمة نحو مخاطبة الجمهور المصري والعربي من جديد، على غرار ما حققته الأجيال السابقة من رواد الإعلام الذين رسخوا مكانة مصر الإعلامية في المنطقة العربية.
استعادة الريادة الإعلامية
وشدد كمال على أن استعادة الريادة الإعلامية تتطلب الاستفادة من خبرات أبناء ماسبيرو وقدرتهم على الوصول إلى الجمهور والتعبير عن قضاياه. وأكد أن العالم العربي لا يزال ينتظر من الإعلام المصري تقديم المحتوى المهني والمؤثر الذي يعبر عن مكانة مصر ودورها التاريخي في المنطقة.



