تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس أندرونكوس، أحد السبعين رسولاً الذين اختارهم السيد المسيح للكرازة بملكوت الله ونشر الإيمان في مناطق عديدة.
مكانة القديس أندرونكوس في الكنيسة الأولى
وتستعيد الكنيسة في هذه الذكرى سيرة القديس أندرونكوس، الذي يُعد من أبرز التلاميذ الذين أرسلهم الرب للتبشير، وقد نال نعمة الروح القدس مع التلاميذ في العلية يوم حلول الروح القدس. وواصل خدمته الرسولية بإخلاص حتى أصبح من الشخصيات البارزة في الكنيسة الأولى.
ذكره في رسالة بولس الرسول
وقد ورد ذكره في رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل رومية، حيث قال: «سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبي المأسورين معي، اللذين هما مشهوران بين الرسل وقد كانا في المسيح قبلي»، في إشارة إلى مكانته الروحية ودوره المؤثر في نشر الإيمان المسيحي.
رحلته الرسولية مع رفيقه يونياس
وبحسب التقليد الكنسي، جال القديس أندرونكوس مع رفيقه يونياس في مدن كثيرة، حيث بشّرا بالمسيحية، وأسهما في جذب أعداد كبيرة إلى الإيمان. كما ارتبطت خدمتهما بإجراء آيات وشفاء مرضى، وتحويل العديد من هياكل الأصنام إلى كنائس لعبادة الله.
ختام رحلته الرسولية
وفي ختام رحلته الرسولية، مرض القديس أندرونكوس فترة قصيرة، ثم تنيح بسلام في مثل هذا اليوم. وبعد أن قام القديس يونياس بتكفينه ودفنه في مغارة، صلى إلى الرب، لينتقل هو الآخر من العالم في اليوم التالي، لتبقى سيرتهما شاهدة على حياة التكريس والخدمة ونشر رسالة الإيمان.



