نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تفاصيل حصرية ومقلقة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، حول قيام الرئيس دونالد ترامب بتعديل جذري وتشديد صارم لشروط الإطار المحتمل للاتفاق مع إيران، وإرسال النص المعدل مباشرة إلى مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية مجتبى خامنئي.
بنود الاتفاق: مضيق هرمز مقابل وقف الحرب
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن جوهر النص المقترح لإنهاء حرب الـ 28 من فبراير يقوم على محورين رئيسيين:
- إنهاء الحرب والحصار: تلتزم واشنطن وتل أبيب بإيقاف العمليات العسكرية ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.
- تأمين النفط العالمي: في المقابل، تلتزم طهران رسمياً برفع الحصار عن مضيق هرمز، وإلغاء المسارات الإجبارية التي فرضها مقر "خاتم الأنبياء".
وفي خطوة لافتة لتفادي انهيار المفاوضات جراء الشروط المعقدة، كشف مصدر مطلع للصحيفة أن "القضايا الخلافية الرئيسية، بما فيها البرنامج النووي الإيراني، سيتم تأجيلها بالكامل إلى جولات تفاوض لاحقة" بعد تثبيت الهدنة الطويلة (هدنة الـ 60 يوماً).
ويأتي هذا التعديل الجذري في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث يسعى ترامب إلى تحقيق اختراق دبلوماسي يضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لتدفق النفط العالمي، مقابل وقف العمليات العسكرية التي اندلعت في فبراير الماضي. وتشير المصادر إلى أن المرشد الأعلى الإيراني لم يرد بعد على المقترح المعدل، وسط ترقب دولي لرد طهران.



