انتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لبيان سبب حريق نشب في عقار سكني مكون من ثلاثة طوابق بمنطقة الدرب الأحمر، دون وقوع أي إصابات بشرية. ويتولى رجال الإطفاء حالياً إجراء عمليات التبريد لمنع تجدد اشتعال النيران مرة أخرى.
تفاصيل الحريق
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بالقاهرة بلاغاً يفيد بنشوب حريق في عقار سكني بدائرة قسم شرطة الدرب الأحمر، وعلى الفور دفعت الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة بثلاث سيارات إطفاء إلى مكان الحريق. وبالفحص، تبين اندلاع الحريق داخل وحدة تكييف خارجي، مما أدى إلى تصاعد النيران وتفحم نوافذ العقار المكون من ثلاثة طوابق.
إجراءات السيطرة
تم فرض كردون أمني حول الحريق لمحاصرته ومنع امتداده إلى المباني المجاورة، وتمت عملية إخماد الحريق بنجاح. تحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
نصائح الحماية المدنية
أكدت إدارة الحماية المدنية أن الحرائق قد تزايدت بسبب مجموعة من الأخطاء التي يرتكبها قاطنو الشقق والعقارات السكنية، منها عدم وجود فتحات تهوية كافية في الشقق أو المخازن التي تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.
وشددت الإدارة على ضرورة عدم استخدام أسلاك كهربائية مقلدة لا تتحمل الضغوط وتؤدي إلى نشوب حرائق بسبب الماس الكهربي، بالإضافة إلى تجنب الأحمال الزائدة الناتجة عن تشغيل الأجهزة الكهربائية بشكل مفرط، وتخزين مواد سريعة الاشتعال بجوار مصادر حرارية.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
أشارت الإدارة إلى أخطاء متكررة تؤدي إلى الحرائق، منها: كثرة اللجوء إلى وصلات الكهرباء العشوائية، والتدخين عند الشعور بالنعاس دون التأكد من إطفاء السيجارة، وترك الشموع أو أعواد الكبريت في متناول الأطفال، واستخدام الماء في حرائق الزيت المشتعلة، واستخدام أعواد الكبريت لاختبار تسرب الغاز (الأفضل استبداله بالصابون).
إجراءات الوقاية
أما إجراءات الوقاية من الحرائق فتشمل: التفتيش والفحص الدوري على أماكن العمل، حيث يعتبر التفتيش المنتظم على مواقع العمل حتى وإن كانت مصممة ضد الحرائق من أهم الإجراءات الوقائية. كما يجب وضع نظام أمان في المبنى، مثل تركيب عدد من طفايات الحريق في أكثر من مكان، ووضع إرشادات للسلامة الأمنية والالتزام بها للحد من خطر نشوب الحرائق.
وينصح بتركيب نظام الإنذار الأتوماتيكي في المباني، خاصة في الأماكن التي تزداد فيها احتمالات حدوث الحرائق. وتعمل أجهزة الإنذار الأتوماتيكية على اختصار الفترة الزمنية بين لحظة وقوع الحريق ولحظة اكتشافه، مما يفسح المجال أمام سرعة التدخل وفعالية عمليات المكافحة والسيطرة، وبالتالي تقليل حجم الخسائر الناجمة عنه.



