مشهد روحاني مهيب في مشعر منى
في أجواء مفعمة بالإيمان والخشوع، تدفق حجاج بيت الله الحرام اليوم إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة، وهو الركن الأعظم من أركان الحج. وقد شهد المشهد تنظيمًا دقيقًا من قبل الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة وتوفير سبل الراحة للحجاج.
خدمات متكاملة لراحة الحجاج
وفرت المملكة العربية السعودية خدمات متكاملة للحجاج خلال أداء هذه الشعيرة، شملت تكثيف فرق الإرشاد والتوجيه، وتوزيع كميات كبيرة من مياه زمزم المباركة، إضافة إلى تجهيز المرافق الصحية والخدمية. كما انتشرت الفرق التطوعية لتقديم المساعدة للحجاج، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
طواف الإفاضة: ركن الحج الأعظم
يعد طواف الإفاضة من أركان الحج الأساسية التي لا يصح الحج دونها، ويبدأ بعد الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة، حيث يتوجه الحجاج إلى المسجد الحرام لأداء سبعة أشواط حول الكعبة المشرفة. وقد أدى الحجاج هذا الطواف في أجواء روحانية عالية، داعين الله بالقبول والمغفرة.
جهود متواصلة لضمان سلامة الحجاج
بذلت الجهات الأمنية والخدمية جهودًا كبيرة لتنظيم حركة الحجاج، حيث تم تخصيص مسارات محددة للذهاب والإياب، ونشر فرق الإسعاف والطوارئ على طول الطرق المؤدية إلى الحرم. كما تم استخدام تقنيات حديثة لمراقبة الحشود وتوجيهها، مما ساهم في إنجاح خطط التفويج دون عوائق.
ويواصل الحجاج بعد طواف الإفاضة أداء بقية مناسك الحج، حيث يتوجهون إلى منى لقضاء أيام التشريق، ثم العودة إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع قبل مغادرتها. وتستمر الجهود الخدمية والأمنية حتى مغادرة آخر حاج.



