عبدالقادر شهيب يروي قصة استغناءه عن رئاسة دار الهلال
شهيب يروي قصة استغناءه عن رئاسة دار الهلال

عبدالقادر شهيب يروي قصة استغناءه عن رئاسة دار الهلال

في شهر مارس عام 2009، تلقى الكاتب الصحفي عبدالقادر شهيب إخطاراً بأن رئيس مجلس الشورى آنذاك صفوت الشريف يرغب في لقائه في اليوم التالي. وفي الموعد المحدد، التقى شهيب بالشريف بعد أن كان قد التقى برئيس الأهرام مرسى عطا الله لبضع دقائق، وقبل أن يلتقي برئيس دار المعارف إسماعيل منتصر لدقائق أيضاً. لكن اللقاء مع شهيب، الذي حضره المستشار فرج الدري، استمر لنحو خمسين دقيقة، وكان شهيب هو من طلب الانصراف.

كان الغرض من اللقاء إبلاغ شهيب بقرار فصل التحرير عن الإدارة في الصحافة القومية، وتحديداً في مؤسسات الأهرام ودار الهلال ودار المعارف. وبما أن شهيب كان قد علم مسبقاً بالغرض من اللقاء، فقد توجه إليه وقد حزم أمره على تقديم استقالته من رئاسة دار الهلال. غير أن صفوت الشريف فوجئ بهذا القرار وحاول إثناءه عنه.

أوضح شهيب للشريف أنه مصر على موقفه لعدة أسباب، من بينها رعايته لزوجته التي كانت مريضة بمرض السرطان. هنا قال صفوت الشريف بغضب: "لماذا لم تخبرني بمرض زوجتك حتى نعالجها في الخارج؟" فرد شهيب: "لأنني لا أحب أن أطلب شيئاً من أحد." فقال له الشريف بصوت حازم: "أنا الذي يطلب منك علاج زوجتك في الخارج."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويعلق شهيب على هذه التجربة قائلاً: "إنه الاستغناء الذي أنعم الله به علي، ومنحني طوال حياتي قوة وصلابة وقدرة على التحمل، خاصة في أوقات الظروف الصعبة، رغم أنني لا أصنف من الصابرين!" ويضيف: "أما التكالب على المناصب أو الأموال أو المنافع، فإنه يضعف الإنسان، وليس مضموناً أن يجعل المصاب به يظفر بما يتطلع إليه."

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي