وجهت دار الإفتاء المصرية رسالة مهمة إلى حجاج بيت الله الحرام، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. ودعت الإفتاء الحجاج إلى عدم تعريض أنفسهم للخطر دون داع، مؤكدة أن الحياة أمانة من الله تعالى. وشددت على ضرورة الحرص على السلامة واتباع الطرق الآمنة أثناء أداء مناسك الحج.
الإفتاء تواسي مشتاقي الحج غير القادرين
لم تنس دار الإفتاء المصرية أولئك الذين يشتاقون لزيارة بيت الله الحرام ولكنهم غير قادرين على ذلك. فقد وجهت رسالة طمأنينة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، قائلة: "الحج مفروض على المستطيع، فلا تشعر بالضغط إذا كنت غير قادر على السفر، فالله تعالى يعلم قدرتك ويقبل منك النية الصادقة".
ما ثواب من عزم بصدق على أداء الحج ولم يقدر
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن الثواب العظيم الذي يناله من عزم بصدق على أداء الحج أو العمرة ولكنه لم يستطع. وأوضح المركز أن النية الصادقة والعزم على الحج متى تيسر من الأعمال التي لها ثواب الحج والعمرة. واستشهد بما ورد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقاً، فهذا بأفضل المنازل. وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان، فهو بنيته فأجرهما سواء. وعبد رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقاً، فهذا بأخبث المنازل. وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً فهو يقول: لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته فوزرهما سواء". (أخرجه الترمذي). وبناءً على ذلك، فإن العبد بنيته الصادقة يحصل على ثواب العبادة التي لم يستطع أداءها، والحج والعمرة من جملة هذه العبادات.
أعذار تسقط وجوب الحج
كشفت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك عن الأعذار التي تسقط وجوب الحج. وأوضحت أن من شروط الاستطاعة الواجبة لوجوب الحج هي القدرة على تحمل أعباء السفر ومشقاته. فلا حرج على المسلم إذا أصابه عذر أو مانع جسدي عن الحج، فإن الحج مفروض على القادر المستطيع، وله أجر النية الصادقة.



