أدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ما وصفه بـ«المشاهد غير المقبولة» لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير خلال تعامله مع نشطاء «أسطول غزة». وأكد سانشيز، في منشور عبر منصة «إكس»، أن اللقطات التي تظهر بن غفير وهو يسيء إلى أعضاء الأسطول الدولي المتضامن مع غزة «لا يمكن القبول بها»، مشدداً على أن بلاده «لن تتسامح مع أي إساءة يتعرض لها المواطنون الإسبان».
تفاصيل الحادثة
وكان مقطع فيديو متداول قد أظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي أثناء وجوده في ميناء أسدود، حيث بدا وهو يقف أمام عدد من نشطاء «أسطول الصمود» وهم مكبلون بالأصفاد ورؤوسهم منحنية نحو الأرض، فيما كان يلوح بالعلم الإسرائيلي، عقب هتاف إحدى المشاركات بشعار «فلسطين حرة». وأثار هذا المشهد غضباً واسعاً في الأوساط الدولية، خصوصاً في إسبانيا التي تضم عدداً من المواطنين ضمن نشطاء الأسطول.
موقف إسبانيا
وأضاف سانشيز أن حكومته كانت قد أعلنت في سبتمبر الماضي منع بن غفير من دخول الأراضي الإسبانية، مشيراً إلى أن مدريد ستدعو مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل إلى تشديد العقوبات بحقه ورفعها إلى مستوى أوروبي بشكل عاجل. ويأتي هذا التصعيد في إطار الجهود الإسبانية لتعزيز التضامن مع القضية الفلسطينية والضغط على إسرائيل لاحترام القانون الدولي.
يُذكر أن «أسطول غزة» هو تحالف دولي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية، وقد تعرضت سفنه لاعتداءات إسرائيلية في مرات سابقة.



