قضت محكمة جنايات بنها، الدائرة السادسة، برئاسة المستشار ياسر بدوي سنجاب، وعضوية المستشارين مصطفى فوزي عبد الله، وأحمد عمر حسين، وعمرو أبو بكر شعيب، وأمانة السر محمد فرحات، بإعدام عامل وشقيقه شنقًا، وذلك بعد ورود الرأي الشرعي من فضيلة مفتي الجمهورية بالموافقة على الإعدام.
تفاصيل الجريمة
تعود تفاصيل القضية إلى مقتل شاب يدعى جمال إبراهيم محمد مبروك، في دائرة مركز طوخ بمحافظة القليوبية، حيث قام المتهمان باستدراجه والاعتداء عليه بأسلحة بيضاء، ونحر عنقه، مما أدى إلى وفاته على الفور. وكان الدافع وراء الجريمة هو خلافات قديمة وثأر بين العائلتين.
قرار الإحالة
كانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين: "عنتر ع م أ" (40 سنة - عامل - ومقيم العقال القبلي مركز البداري أسيوط)، و"محمد ع م أ" (38 سنة - حاصل على دبلوم صنايع - ومقيم مركز نجع حماد قنا)، إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 1806 لسنة 2026 جنايات طوخ، والمقيدة برقم 128 لسنة 2026 كلي شمال بنها.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهمين قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، حيث بيتا النية وعقدا العزم على الانتقام والثأر منه، وأعدا أسلحة بيضاء (سكين)، وكمنا له في الطريق الذي أيقنا مروره منه. وعندما شاهدا المجني عليه يقود دراجته النارية، نثرا عليه مسحوق نبات الشطة، ثم انهالا عليه بالطعنات بالأسلحة البيضاء، وناحرا عنقه، محدثين إصابات أودت بحياته، كما هو موصوف في تقرير الصفة التشريحية.
كما تضمن أمر الإحالة أن المتهمين حازا وأحرزا أسلحة بيضاء (سكين) بغير مسوغ قانوني، بالإضافة إلى حيازتهما وإحرازهما أداة نبات (الشطة) التي تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مبرر قانوني أو مهني.
يُذكر أن القضية أثارت ضجة في محافظة القليوبية، حيث تطالب أهالي المنطقة بتطبيق أقصى العقوبات على مرتكبي الجرائم البشعة، مؤكدين على ضرورة ردع كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الأفعال الإجرامية.



