الحرس الثوري يعلن ترتيبات جديدة لعبور السفن بمضيق هرمز
الحرس الثوري: ترتيبات جديدة لعبور السفن بمضيق هرمز

بحرية الحرس الثوري تعلن ترتيبات جديدة لعبور السفن في مضيق هرمز

أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أنها لن تسمح بعبور أي سفينة عبر مضيق هرمز إلا بعد التنسيق المباشر معها، في إطار تطبيق ترتيبات ميدانية جديدة لتنظيم حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.

وأكدت بحرية الحرس الثوري، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية، أن 26 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد إتمام إجراءات التنسيق المطلوبة، في إشارة إلى بدء تطبيق الترتيبات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز السيطرة الإيرانية على المضيق.

إيران تتحرك نحو "ممرات بحرية رقمية" وتطرح الدفع بالبتكوين

وفي تطور لافت، كشفت تقارير متداولة عن سعي إيران لإطلاق نظام رقمي جديد لتنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز، يقوم على استخدام العملات المشفرة، وعلى رأسها "البتكوين"، كوسيلة دفع مقابل الحصول على وثائق تأمين إلكترونية وتصاريح مرور آمنة للسفن التجارية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وبحسب التصور الإيراني المقترح، فإن السفن العابرة للمضيق ستتمكن من الحصول على خدمات التأمين والتنسيق الملاحي بشكل إلكتروني، عبر منصة رقمية مرتبطة بجهات بحرية وأمنية، بما يسمح بتقليل المخاطر المرتبطة بالتوترات العسكرية في المنطقة.

الحرس الثوري يحذر من توسيع النزاع إلى خارج المنطقة

وقال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إنه في حال تكرار الهجوم على البلاد فإن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة. وتوعد الحرس الثوري في بيان بتوسيع النزاع إلى "خارج نطاق المنطقة" في حال استأنفت واشنطن هجماتها على إيران.

جاء ذلك في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، خلال كلمة ألقاها في فعالية "نزهة الكونجرس السنوية" في البيت الأبيض، إن واشنطن ستنهي الحرب مع إيران في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي.

الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران

وقبيل ذلك، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران، غداة كشفه أنه أحجم عن شن هجوم واسع النطاق لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق بين البلدين، في حين هدد الجيش الإيراني بفتح "جبهات جديدة" إذا مضى في ذلك.

وقال ترامب لصحافيين في البيت الأبيض إنه كان على بُعد "ساعة واحدة فقط" من استئناف هجمات واشنطن على إيران قبل أن يرجئ إصدار الأمر.

مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدًا

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، بعد نحو 40 يومًا من الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، تجري اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق، لكن مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدًا، ولا سيما بشأن الملف النووي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي