أكد سعادة السفير طارق بن علي الفرج، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، على الرغبة القوية لبلاده في تعزيز مجالات العمل الاجتماعي والتنموي مع مصر، وذلك خلال لقائه بعدد من المسؤولين المصريين.
اللقاء مع وزيرة التضامن الاجتماعي
جاء ذلك خلال لقاء السفير القطري مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، حيث تم بحث سبل التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية والتنموية. وأشاد السفير بالجهود المصرية في دعم العمل الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة.
مجالات التعاون المقترحة
تناول اللقاء عددًا من المحاور الهامة، من بينها تبادل الخبرات في مجال الحماية الاجتماعية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال تمكين المرأة والشباب. وأكد الجانبان على أهمية تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في هذا الشأن.
العلاقات القطرية المصرية
تأتي هذه التصريحات في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع بين قطر ومصر، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات. وأشار السفير الفرج إلى أن التعاون الاجتماعي والتنموي يمثل أولوية في أجندة العلاقات الثنائية.
التنسيق في المحافل الدولية
كما ناقش الجانبان أهمية التنسيق المشترك في المحافل الدولية والإقليمية لتعزيز قضايا التنمية والعمل الاجتماعي، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للجهود القطرية في دعم العمل الإنساني والتنموي.
رؤية مستقبلية
وأكد السفير القطري على أن بلاده تتطلع إلى مزيد من التعاون مع مصر في الفترة المقبلة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات تتطلب تضافر الجهود. وأشاد بالدور المصري المحوري في دعم الاستقرار والتنمية في العالم العربي.
يذكر أن العلاقات بين قطر ومصر قد شهدت تطورًا إيجابيًا خلال السنوات الأخيرة، مع تبادل الزيارات الرسمية وتوقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.



