أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال لقائه مع مستشار الأمن القومي البريطاني، السير تيم بارو، على ثبات الموقف المصري تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية، مشددًا على أهمية الحلول السياسية والتنسيق المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
لقاء وزير الخارجية بمستشار الأمن القومي البريطاني
جاء اللقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث ناقش الجانبان عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، أبرزها الأوضاع في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، والتطورات في ليبيا وسوريا واليمن.
موقف مصر الثابت من القضايا الإقليمية
أوضح الوزير شكري أن مصر تتمسك بمواقفها المبدئية التي ترتكز على مبادئ القانون الدولي، ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الدول العربية. كما شدد على ضرورة إيجاد حلول سياسية شاملة للأزمات في المنطقة، بما يحقق تطلعات الشعوب في الأمن والتنمية.
تعزيز التعاون المصري البريطاني
من جانبه، أعرب مستشار الأمن القومي البريطاني عن تقدير بلاده للدور المحوري الذي تلعبه مصر في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط، مؤكدًا حرص المملكة المتحدة على تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات، خاصة في مكافحة الإرهاب والتطرف.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وزيادة التنسيق في المحافل الدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الأمن والسلم الدوليين.
أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات
أكد الوزير شكري أن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب تنسيقًا مشتركًا بين الدول الصديقة، مشيرًا إلى أن مصر تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع بريطانيا، وتحرص على تطويرها في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
دور مصر في دعم الاستقرار الإقليمي
أشار وزير الخارجية إلى أن مصر تواصل جهودها لدعم الاستقرار في المنطقة، من خلال الوساطة في النزاعات، وتعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة، ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله. وأكد أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للسلام والتنمية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
يذكر أن هذا اللقاء يأتي في إطار سلسلة من المشاورات المصرية البريطانية التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.



