أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مشروع الدلتا الجديدة يُعد مشروعًا كبيرًا وعملاقًا، بل وأكبر مما نتخيل، مشددًا على ضرورة عدم التقليل من أهميته أو النظر إليه بشكل بسيط. وأوضح الرئيس أن هذا المشروع يمثل أحد أهم مشروعات الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، ويهدف إلى توفير فرص عمل مستقرة وليست مؤقتة، وذلك ضمن خطة الدولة لبناء تنمية حقيقية على أرض الواقع وتعزيز الأمن الغذائي.
التغلب على التحديات في مشروع الدلتا الجديدة
وأشار الرئيس إلى أن تنفيذ المشروع تم عكس الطبيعة، حيث تم التغلب على تحديات كبيرة في نقل المياه. واستشهد بنظم الري في عهد محمد علي، موضحًا أن الترع والمصارف كانت تُنشأ وفق المسار الطبيعي لانحدار المياه من الأعلى إلى الأسفل. أما في مشروع الدلتا الجديدة، فقد تم نقل المياه من الواطي إلى العالي عبر مسافات كبيرة من الإسكندرية إلى مناطق الدلتا، مما يعكس حجم التحدي الهندسي غير المسبوق الذي تم التغلب عليه في هذا المشروع العملاق.
أهمية المشروع للتنمية المستدامة
ويُعد مشروع الدلتا الجديدة أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة في مصر، حيث يسهم في زيادة الرقعة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي، بالإضافة إلى خلق آلاف فرص العمل للشباب. ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المشروعات القومية الكبرى التي تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في الاقتصاد المصري وتحسين مستوى معيشة المواطنين.



