أفادت وسائل إعلام لبنانية، صباح الأحد 17 مايو 2026، بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت غارة جوية على بلدة زوطر الشرقية الواقعة في جنوب لبنان. وجاء هذا الهجوم ضمن سلسلة غارات متواصلة يشنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متعددة في الجنوب اللبناني.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية الأخيرة
وفي وقت سابق، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان، زاعماً أنها تستهدف البنى التحتية التابعة لحزب الله. وتزامنت هذه الغارات مع توسيع نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل قرى تبعد عشرات الكيلومترات عن الحدود مع إسرائيل.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، فإن الغارات طالت بلدات كوثرية السياد، المنصوري، الغسانية، المروانية، والبيسارية، بالإضافة إلى بلدة حبوش القريبة من النبطية، على الرغم من عدم إدراج هذه البلدات ضمن إنذارات الإخلاء.
حركة نزوح واسعة
شهدت العديد من المناطق اللبنانية حركة نزوح كثيفة باتجاه مدينتي صيدا وبيروت، وذلك عقب التحذيرات الإسرائيلية التي دعت السكان إلى إخلاء منازلهم. وفي الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عمليات استهداف مكثفة لمواقع وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية رغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي. ومع ذلك، يزداد التشكيك بفعالية هذا الاتفاق في ظل استمرار الضربات المتبادلة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
حصيلة الضحايا والدمار
وفقاً للسلطات اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ اندلاع المواجهات في مارس الماضي عن مقتل أكثر من 2900 شخص، من بينهم أكثر من 400 حالة وفاة منذ بدء الهدنة. كما أدت هذه الهجمات إلى نزوح أكثر من مليون شخص داخل لبنان.
وفي مدينة صور، خلفت الغارات الإسرائيلية الأخيرة دماراً هائلاً في أحد الأحياء السكنية، حيث تم تدمير مبنى بالكامل وتضررت متاجر ومبانٍ مجاورة. ورغم ذلك، يحاول السكان استئناف حياتهم اليومية في ظل آثار القصف والركام المنتشر في الشوارع.



