اغتيال عز الدين حداد يثير تساؤلات حول خليفته في قيادة حماس
اغتيال عز الدين حداد.. من يخلفه في قيادة حماس؟

أعلنت حركة حماس، اليوم السبت، مقتل القيادي البارز عز الدين حداد، الذي يُعتبر أحد أبرز قادة الحركة في قطاع غزة بعد اغتيال محمد السنوار، وذلك في غارة إسرائيلية استهدفت حي الرمال وأسفرت أيضاً عن مقتل زوجته وابنته.

تفاصيل الاغتيال

وبحسب تقرير إعلامي، كانت القيادة السياسية الإسرائيلية قد صادقت على تنفيذ عملية اغتيال حداد قبل نحو أسبوع ونصف، قبل أن يتم رصده أثناء خروجه من مخبئه، لتشن الطائرات الإسرائيلية هجوماً مكثفاً استخدمت فيه 13 نوعاً من الذخائر.

من يخلف حداد؟

يثير اغتيال حداد تساؤلات واسعة حول مستقبل قيادة حماس داخل غزة، ولا سيما الجناح العسكري. وتشير التقديرات إلى صعود محمد عودة، رئيس جهاز استخبارات حماس خلال هجوم 7 أكتوبر، كأحد أبرز المرشحين لخلافته، إلى جانب عدد من قادة الكتائب الذين نجوا من الاغتيالات خلال الحرب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مواقف حداد

كان حداد من أبرز المعارضين لخطة نزع سلاح حماس، وتمسك بمواقف متشددة رافضة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بترتيبات ما بعد الحرب، معتبراً أن الضغوط الأمريكية لن تسمح بالقضاء الكامل على الحركة.

المفاوضات والانتخابات

في السياق ذاته، أوضح التقرير أن المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار ونزع السلاح لا يقودها الجناح العسكري بشكل مباشر، بل تُدار عبر المكتب السياسي للحركة، بالتوازي مع وساطات دولية يقودها الدبلوماسي نيكولاي ملادينوف، الذي أجرى مؤخراً لقاءات بين القاهرة والقدس ومسؤولي حماس.

ويرى مراقبون أن اغتيال حداد قد يدفع حماس إلى مزيد من التشدد أو، على العكس، يسرّع من احتمالات التوصل إلى تفاهمات جديدة، خاصة في ظل الجمود الحالي المرتبط بملف نزع السلاح، والذي تصفه الحركة بأنه “قرار فلسطيني داخلي” مرتبط بإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال.

وفي موازاة ذلك، لا تزال الأنظار تتجه نحو انتخابات المكتب السياسي لحماس، حيث يتنافس كل من خالد مشعل وخليل الحية على قيادة الحركة، وسط توقعات بإعلان النتائج خلال الساعات المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي