في واحدة من أقوى الحلقات التلفزيونية وأكثرها إثارة حول العالم، حل عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس ضيفاً على برنامج "Piers Morgan Uncensored" مع الإعلامي البريطاني بيرس مورجان. شهدت الحلقة مواجهة فكرية وعلمية ساخنة جمعت حواس بثلاثة من أبرز المدافعين عن النظريات البديلة للتاريخ: جيمي كورسيتي، مايكل بوتون، وتيموثي ألبيرينو، حيث ناقشوا أسرار بناء الأهرامات وهضبة الجيزة وعمر أبو الهول.
بيرس مورجان يشيد بمكانة حواس
افتتح مورجان الحلقة بمقدمة قوية أشاد فيها بمكانة حواس العلمية، ووصفه بأنه "إنديانا جونز الحقيقي". وتساءل عن العبقرية الهندسية للأهرامات قائلاً: "لماذا الأهرامات دقيقة رياضياً لدرجة يصعب محاكاة بنائها اليوم دون آلات حديثة؟" وأشار مورجان إلى أن رد الفعل على ظهور حواس السابق كان هائلاً، مما دفعه لاستضافته مجدداً في لندن.
شراكة علمية مع مارك لينر
أكد حواس أن الحديث العلمي عن هضبة الجيزة يرتكز على جهود شخصين: عالم الآثار الأمريكي مارك لينر وهو نفسه. أوضح أنهما عملا 50 عاماً في التنقيب، ونشرا كتاباً من 1000 صفحة يشرح كل ما يتعلق بهرم خوفو، مما يقطع الطريق أمام التخمينات غير العلمية.
مفاجأة أثرية كبرى في يونيو
فجر حواس مفاجأة بإعلانه أن شهر يونيو المقبل سيشهد حسم الغموض حول الاكتشافات الأخيرة داخل هرم خوفو. سيعمل فريق بريطاني معه باستخدام تقنيات غير مدمرة مثل الموجات فوق الصوتية والأشعة تحت الحمراء لفحص ممر طوله 30 متراً يؤدي إلى باب مغلق. وأعرب عن قناعته بأن حجرة دفن خوفو لا تزال مخفية، قائلاً: "أود إنهاء مسيرتي بكشف لغز الهرم الأكبر، هذا هو الكأس المقدسة لي".
ترحيب بمسح هرم خفرع بالدرون
قدم الباحث تيموثي ألبيرينو عرضاً لاستخدام رادار متطور على طائرات بدون طيار لمسح هرم خفرع. رحب حواس بالفكرة شرط إرسال التفاصيل الفنية للجنة العلمية المصرية، مؤكداً ضرورة موافقة الأجهزة الأمنية ووزارة السياحة والآثار. شدد على أن القانون ينظم هذه الفحوصات بدقة لقطع الطريق على الهواة.
تفنيد خرافات بئر أوزيريس وأبو الهول الثاني
ناقش حواس مع جيمي كورسيتي سر "بئر أوزيريس"، موضحاً أن التابوت فارغ لأن أوزيريس إله أسطوري، والدفن كان رمزياً. كما دحض وجود أبو الهول ثانٍ، مؤكداً أن هضبة الجيزة نُقبت بالكامل وصولاً للصخر الصلب، ولا يوجد مكان جيولوجي لتمثال آخر.
بردية وادي الجرف وحق مصر في آثارها
استشهد حواس ببردية وادي الجرف التي توثق نقل الحجر الجيري لبناء الهرم، داحضاً فرضيات الفضائيين. وأكد أن الأهرامات مشروع قومي شارك فيه 3 ملايين مصري قديم. وفي الختام، جدد دعوته لاستعادة حجر رشيد من المتحف البريطاني، وتمثال نفرتيتي من برلين، ودائرة دندرة من اللوفر، داعياً بيرس مورجان والمطرب روبي ويليامز لزيارة مصر.



