أكد الاتحاد الأوروبي أن أزمة الطاقة العالمية الحالية تُقوض جهود التنمية وتعمّق الفجوات الاقتصادية والاجتماعية، محذراً من أن الاعتماد على الوقود الأحفوري يفرض "تكلفة اقتصادية واستراتيجية باهظة" تتمثل في زيادة معدلات الفقر والضغط على الموازنات وتأخير التحرك المناخي.
بيان الاتحاد الأوروبي في اجتماع ECOSOC
جاء ذلك في بيان الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، خلال الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) بعنوان “حماية تدفقات الطاقة والإمدادات: دعم التنمية العالمية عبر التعاون الدولي”، المنعقد في نيويورك.
وشدد الاتحاد الأوروبي على أن الحل الهيكلي للأزمة يتمثل في تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، من خلال التوسع في مصادر الطاقة المتجددة ومنخفضة الانبعاثات وتعزيز شبكات الكهرباء والتخزين وتسريع جهود الكهربة وخفض الانبعاثات في قطاعات النقل والمباني والصناعة.
نمو الطلب على الكهرباء والطاقة المتجددة
أشار البيان إلى أن الطلب العالمي على الكهرباء خلال عام 2025 نما بمعدل يزيد بنحو 2.5 مرة عن نمو الطلب الإجمالي على الطاقة، فيما شكّلت الطاقة المتجددة ثلاثة أرباع القدرات الجديدة لتوليد الكهرباء التي جرى تركيبها عالمياً.
وأوضح الاتحاد أن التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة يمثل فرصة تاريخية لتعزيز أمن الطاقة والقدرة التنافسية والمرونة الاقتصادية.
دعم التعاون الدولي ومبادرة البوابة العالمية
كما أكد البيان أهمية التعاون الدولي في هذا المجال، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يموّل، عبر مبادرة "البوابة العالمية"، مشروعات للربط الإقليمي والبنية التحتية للطاقة، من بينها تخصيص ملياري يورو لـ27 مشروع ربط كهربائي في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، إلى جانب دعم إضافي لإفريقيا وجنوب شرق آسيا.



