قال الدكتور شريف شعبان، الخبير في الآثار المصرية والمحاضر بتاريخ الفنون، إن وصف صحيفة التايمز البريطانية للمتحف المصري الكبير بأنه "الهرم الرابع" يعكس مكانته الاستثنائية عالميًا، موضحًا أن هذا الصرح أصبح بالفعل أحد أهم المشروعات الثقافية والأثرية في العصر الحديث.
متحف متكامل يجمع بين التاريخ والتقنيات الحديثة
أضاف شعبان خلال برنامج "صباح الخير يا مصر" أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل مؤسسة متكاملة تجمع بين القيمة التاريخية والتقنيات الحديثة في العرض المتحفي، وهو ما جعله يحظى بإشادات دولية وجوائز كبرى، من بينها جائزة فرساي لأجمل المتاحف في العالم.
نقلة نوعية في قطاع المتاحف
أشار الخبير الأثري إلى أن المتحف يمثل نقلة نوعية في قطاع المتاحف على مستوى العالم، ويعزز من مكانة مصر السياحية والثقافية، مؤكدًا أنه قادر على المنافسة بقوة بين أكبر المتاحف العالمية بفضل حجم مقتنياته وتنوعها وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في العرض.
يذكر أن المتحف المصري الكبير يضم مجموعة ضخمة من الآثار المصرية القديمة، ويستخدم أحدث أساليب العرض التفاعلي والتقنيات الرقمية لتقديم تجربة فريدة للزوار، مما جعله محط أنظار العالم منذ افتتاحه الجزئي.



