أكدت دار الإفتاء المصرية أن الوقوف بعرفة يعد الركن الأعظم للحج، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الحج عرفة»، مشيرة إلى أن من فاته الوقوف بعرفة فقد فاته الحج. ودعت الحجاج إلى الاستعداد لهذا الركن العظيم بهمة عالية يوم التاسع من ذي الحجة.
موعد الوقوف بعرفة
أوضحت دار الإفتاء أن الوقوف بعرفة يكون في اليوم التاسع من ذي الحجة، ويبدأ بعد الزوال (الظهر) وهو وقت صحيح للوقوف. وأضافت أن آخر وقت للوقوف ينتهي بطلوع فجر يوم النحر (أول أيام عيد الأضحى).
تفاصيل الوقت
ذكرت الدار أن من جمع في وقوفه بين الليل والنهار بعد الزوال فحجه تام ولا شيء عليه، ومن وقف ليلة النحر فحجه صحيح. وذهب جمهور العلماء إلى أن الوقوف يبتدئ من الزوال، وأن الوقوف قبله غير مجزئ، ومن لم يقف بعد الزوال فقد فاته الحج. أما الحنابلة فيرون أن من وقف ونفر بعد الفجر وقبل الزوال فحجه صحيح وعليه دم.
أفضل مكان للوقوف بعرفة
أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر أنه يجوز للحاج الوقوف بأي موضع من عرفة إلا بطن عُرَنَة (وادي عرنة)، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عرفات كلها موقف إلا بطن عرنة». وأشارت إلى وجود علامات تحدد حدود عرفة، ويجب على الحاج عدم تجاوزها، فمن وقف خارجها ولم يقف بها فسد حجه بالاتفاق.
وادي عرنة
وادي عرنة هو أحد أودية مكة الكبيرة، يخترق أرض المغمس ويمر بطرف عرفة من الغرب عند مسجد نمرة، ثم يجتمع مع وادي نعمان، ويمر جنوب مكة على حدود الحرم، ثم يفيض في البحر جنوب جدة. يفصل الوادي بين مشعر مزدلفة وعرفة، وقد نهى النبي عن الوقوف فيه لأنه ليس جزءًا من عرفة.
الإنصراف قبل الزوال من عرفة
الجمهور على أن الوقوف بعرفة يبتدئ من الزوال، والوقوف قبله غير مجزئ، ومن لم يقف بعد الزوال فقد فاته الحج. الوقوف بعرفة هو ركن الحج الأعظم في يوم عرفة.



