أشاد القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، بالتطورات التشريعية والمؤسسية والمجتمعية التي تشهدها البلاد، والتي تساهم في تعزيز استقرار أوضاع المسيحيين. وأشار في حواره مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر ببرنامج "الجلسة سرية" على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أبرز هذه التطورات، مثل قانون بناء الكنائس، والتقدم في قانون الأحوال الشخصية، وتخصيص أراضٍ مجانية لبناء الكنائس في المدن الجديدة. واعتبر زكي أن هذه الخطوات العملية ساهمت بشكل كبير في تعزيز العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
مظاهر إيجابية في العلاقات المجتمعية
أكد القس أندريه زكي أن العلاقات المجتمعية في مصر تشهد مظاهر إيجابية واضحة، تتجلى في التفاعل خلال الأعياد والمناسبات الدينية، وكذلك في مشاركة مؤسسات الدولة في الاحتفالات المختلفة. وأوضح أن هناك تحولًا ملموسًا في الوعي المجتمعي، وهو ما ظهر بوضوح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شهدت احتفالات عيد القيامة هذا العام مشاركة وتهنئة أوسع، تعكس ارتباطًا بالوطن والمواطنة أكثر من كونها مرتبطة بالاختلافات العقائدية.
تطور في إدارة المشكلات
وشدد زكي على أن هذا التطور لا يعني غياب المشكلات أو التحديات، لكنه يعكس تحولًا في طريقة إدارتها والتعامل معها. وأشار إلى أن الفترة ما بعد عام 2013 تختلف بشكل واضح عما قبلها، حيث أصبحت هناك حكمة أكبر في معالجة القضايا بما يحقق استقرار الدولة والمجتمع.
مقارنة مع دول المنطقة
واختتم القس أندريه زكي بالإشارة إلى أن أوضاع المسيحيين في بعض دول المنطقة، مثل سوريا والعراق ولبنان وفلسطين، ما تزال مثيرة للقلق، في حين تبدو الأوضاع أكثر استقرارًا وتقدمًا في كل من مصر والأردن، حيث يتم التعامل مع التحديات القائمة بحكمة لصالح استقرار الدولة والمجتمع.



