تشهد شوارع محافظة الإسكندرية اليوم الجمعة استعدادات مكثفة لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزور المدينة غدًا السبت، بمرافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في زيارة تحمل طابعًا سياسيًا وثقافيًا وسياحيًا مهمًا، وذلك لافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور الأفريقية الناطقة باللغة الفرنسية.
رفع الأعلام وتجميل الشوارع
ورفرفت أعلام مصر وفرنسا على طول الطرق والمحاور الرئيسية، خاصة بمنطقة الكورنيش والمناطق الحيوية، في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وحرص المحافظة على الظهور بالشكل اللائق أمام الوفد الفرنسي. كما كثفت الأجهزة التنفيذية أعمال التجميل ورفع الكفاءة والنظافة العامة بمحيط المناطق المتوقع زيارتها، إلى جانب تعزيز التواجد المروري والتنظيمي لتيسير الحركة واستقبال الوفود الرسمية.
افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب
ومن المقرر أن تتضمن الزيارة افتتاح جامعة سنجور الفرنسية بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر وفرنسا، ودعم الشراكات الأكاديمية والعلمية بين الجانبين. وتأتي الزيارة في إطار تعزيز التعاون المشترك بين مصر وفرنسا في عدد من الملفات المهمة، وسط اهتمام كبير بالزيارة المرتقبة التي تشهدها عروس البحر المتوسط غدًا السبت.
يمثل الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب خطوة جديدة في دعم التعاون المصري الفرنكوفوني، حيث تم تصميمه وفق أحدث المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي وخدمة التنمية في القارة الإفريقية.
الطلاب والتخصصات
وتضم الجامعة حاليًا 143 طالبًا من الدفعة العشرين خلال الفترة من 2025 إلى 2027، موزعين على تخصصات الثقافة والبيئة والإدارة والصحة، فيما تقدم الجامعة برامج متخصصة مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة تشمل إدارة التراث الثقافي والحوكمة والصحة العامة وإدارة المشاريع والتغذية الدولية.
نبذة عن جامعة سنجور
وتُعد جامعة سنجور جامعة دولية ناطقة بالفرنسية تأسست عام 1990 في الإسكندرية، وتعمل تحت مظلة المنظمة الدولية للفرانكفونية، بهدف إعداد قيادات إفريقية قادرة على مواجهة تحديات التنمية داخل القارة. وتستقبل الجامعة سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة إفريقية كما تمتلك شبكة واسعة من الشراكات الأكاديمية تضم عشرات الجامعات والفروع داخل إفريقيا وأوروبا ونجحت منذ تأسيسها في تخريج أكثر من 4000 طالب من 43 دولة، مما يعكس دورها المحوري في بناء الكوادر الإفريقية ودعم التنمية بالقارة.



