أكد الإعلامي أحمد موسى، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في دولة الإمارات، تعكس قوة العلاقات بين مصر والإمارات، وتؤكد الجاهزية الكاملة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات.
رسالة تخرص الألسنة
ونقل أحمد موسى، عبر حسابه على منصة «إكس»، ما نشرته وكالة أنباء الإمارات بشأن الزيارة، معلقًا: «هذه رسالة لتخرص الألسنة وأبواق كل من تطاول على مصر، علاقاتنا بالدول الشقيقة ليست محل مزايدة من أحد». وجاء هذا الترحيب على هامش زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
لقاء ثنائي على شرف الرئيس
أجرى الرئيس السيسي لقاءً ثنائيًا مع الشيخ محمد بن زايد على غداء عمل، رحب خلاله الأخير بزيارة الرئيس إلى بلده الثاني الإمارات، مشيدًا بالعلاقات الثنائية الأخوية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
تأكيد الروابط الأخوية والتاريخية
من جانبه، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مثمنًا العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بين مصر والإمارات، مؤكدًا أن العلاقات بين الشعبين تمثل نموذجًا فريدًا للأخوة والتعاون الإقليمي.
رسائل دعم الأمن والاستقرار
أوضح الرئيس أن مصر تقف إلى جانب الإمارات في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مشددًا على مساندة مصر لأمن واستقرار الدولة ورفضها التام لأي اعتداءات على سيادتها، مؤكدًا أن «ما يمس الإمارات يمس مصر». وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وتهديدًا لأمن واستقرار المنطقة والعالم، داعيًا إلى تكثيف الجهود لتسوية الأزمات عبر الحوار والدبلوماسية.
تعزيز التنسيق الإقليمي
من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره للرئيس السيسي والحرص على مواصلة التنسيق الوثيق مع مصر في مختلف المجالات، بما يسهم في دفع التعاون المشترك وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.



