أستاذ علاقات دولية: التصعيد الأمريكي الإيراني يهدد بانفجار إقليمي والحلول الدبلوماسية ممكنة
التصعيد الأمريكي الإيراني يهدد بانفجار إقليمي

حذر الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، من أن التصعيد المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران يضع منطقة الشرق الأوسط أمام احتمالات شديدة الخطورة، في ظل غياب أرضية مشتركة حقيقية بين الطرفين.

تفاقم الأزمة وغياب الحوار

أوضح عاشور خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت في برنامج "اليوم" على قناة DMC، أن تمسك واشنطن بشروطها الاستراتيجية، مقابل إصرار طهران على الحفاظ على نفوذها وقدراتها، يجعل فرص المواجهة قائمة، خاصة مع امتلاك إيران أدوات لحرب استنزاف طويلة المدى، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

احتمالات التصعيد وتداعياته

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن استمرار التصعيد دون وجود قنوات اتصال فعالة قد يؤدي إلى انفجار إقليمي واسع النطاق، لا يقتصر تأثيره على المنطقة فحسب، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة. وأضاف أن إيران تمتلك قدرات تمكنها من شن حرب استنزاف طويلة الأمد، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام اختبار صعب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الحلول الدبلوماسية ما زالت ممكنة

شدد عاشور على أن الحلول الدبلوماسية لا تزال ممكنة، لكنها مرهونة بقدرة إيران على إظهار مرونة سياسية أو تقديم تنازلات تكتيكية تسمح بفتح نافذة جديدة للمفاوضات. وأوضح أن تجنب اندلاع حرب أوسع يتطلب جهودًا دولية مكثفة لإحياء المسار الدبلوماسي، مع ضمانات متبادلة بين الطرفين. واختتم بالتأكيد على أن الخيار العسكري سيكون كارثيًا على الجميع، وأن العودة إلى طاولة الحوار هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي