الإفتاء توضح الأفضلية بين الأضحية والتصدق بثمنها في وقتها وخارجه
الإفتاء توضح أفضلية الأضحية والصدقة

أوضحت دار الإفتاء المصرية الأفضلية بين ذبح الأضحية أو التصدق بثمنها، مؤكدة أن الأضحية في وقتها أفضل من الصدقة، أما في غير وقتها فتكون التبعية للحال، فقد تكون الصدقة أفضل إذا كانت أعم نفعًا وأعود على الفقراء.

مفهوم الأضحية وحكمها شرعًا

الأضحية في اللغة مشتقة من الضحوة، وتطلق على ما يذبح من الأضاحي، وسميت بأول زمان فعلها وهو الضحى. وفي اصطلاح الفقهاء هي اسم لما يذبح من النعم تقربًا إلى الله تعالى بشروط مخصوصة. والنعم هي الإبل والبقر والغنم، فلا تصح إلا من هذه الثلاثة لقوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34].

واختلف الفقهاء في حكم الأضحية، فذهب الحنفية إلى وجوبها على المقيم المستطيع، وذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أنها سنة مؤكدة على المستطيع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مذاهب الفقهاء في الأفضلية بين الأضحية والصدقة

اختلف الفقهاء في الأفضلية بين الأضحية والصدقة: فذهب الحنفية والشافعية إلى أن الأضحية في وقتها يوم النحر أفضل من الصدقة؛ لما فيها من الجمع بين إراقة الدم والتصدق، ولأن معنى القربة في إراقة الدم في هذه الأيام أظهر. أما في غير وقتها فقد تكون الصدقة أفضل إذا كانت أعم نفعًا وأعود على الفقراء.

وذهب المالكية والحنابلة إلى أن الأضحية أفضل من الصدقة، وهو قول ربيعة وأبي الزناد والكوفيين وطاوس. وذهب بلال والشعبي وأبو ثور إلى أن الصدقة أفضل من الأضحية، وهو قول منقول عن الإمام مالك، وروي عنه أيضًا أن الصدقة أحب للحاج من أن يضحي.

وخلاصة القول: أن الأضحية في وقتها أفضل من التصدق بثمنها، أما في غير وقتها فتكون تبعًا للحال التي تراعى، فقد تكون الصدقة أفضل، وقد تكون الأضحية أفضل، وتكون الصدقة أفضل إن كانت أعم نفعًا وأعود على الفقراء؛ إذ لا معنى من حبس المال عن الفقير من أجل شراء أضحية، خاصة إن كان محتاجًا للطعام والمأوى وما يلزمه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي