شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وأجواء الضاحية الجنوبية، صباح الخميس، تحليقًا كثيفًا وغير مسبوق للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة، وذلك بعد ساعات من غارات جوية إسرائيلية استهدفت المنطقة مساء الأربعاء.
غارات ثلاثية تهز حارة حريك
وأفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، أحمد سنجاب، بأن الطائرات المسيّرة حلقت بكثافة فوق العاصمة والضاحية الجنوبية، في أجواء مشحونة بالتوتر. وجاء هذا التحليق بعد أن شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية ثلاثية استهدفت مبنى سكنيًا في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى انهيار عدة طوابق بالكامل. وتعد هذه الغارات الأولى من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي، مما يشكل خرقًا واضحًا للهدنة الهشة.
استهداف قائد قوة الرضوان
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارات استهدفت قائد قوة الرضوان، وهي وحدة العمليات الخاصة التابعة لحزب الله. إلا أن الحزب لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي حول صحة هذه المعلومات حتى لحظة إعداد هذا التقرير، مما يزيد من حالة الترقب والقلق في الأوساط اللبنانية. وتتجه الأنظار إلى رد فعل حزب الله المحتمل، في ظل تصاعد الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.
وتشهد المنطقة الجنوبية من لبنان تواصل الغارات الإسرائيلية بشكل متقطع، وسط تحذيرات أممية ودولية من انهيار وقف إطلاق النار، والذي كان قد أنهى أسابيع من القصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله. ويترقب اللبنانيون تطورات الساعات القادمة، في ظل غياب أي تصريحات رسمية من الحزب حول مصير قائده المزعوم.



