زعم محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي"، قائد ميليشيا الدعم السريع، أن قواته لا ترغب في استمرار الحرب في السودان، مؤكداً سعيها لوقفها "اليوم قبل الغد". لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إنهاء الصراع لا يمكن أن يتم من طرف واحد.
غموض حول موعد نهاية الصراع في السودان
أشار دقلو إلى أنه لا يعلم متى ستنتهي الحرب في السودان، رغم حديث الجيش عن امتدادها حتى عام 2033. وأضاف أن قواته مستعدة للاستمرار لفترة أطول قد تصل إلى عام 2040 إذا استمر القتال.
تمركز ميداني لميليشيا الدعم السريع قرب أم درمان
زعم حميدتي أن بعض ضباط ميليشيا الدعم السريع لا يزالون في مواقعهم على مشارف أم درمان منذ بداية الحرب، في إشارة إلى استمرار الانتشار الميداني وعدم حدوث تغيرات جوهرية في بعض الجبهات.
وأضاف قائد ميليشيا الدعم السريع أن "من تعوّد على الفعل لا يكثر الحديث"، مؤكداً أن الأيام المقبلة قد تحمل "أخباراً سارة"، دون الكشف عن تفاصيل، مما يعكس حالة من الترقب لمستجدات ميدانية أو سياسية محتملة.
عقوبات دولية على قادة الدعم السريع
أدرج مجلس الأمن الدولي أربعة من أبرز قادة مليشيا الدعم السريع السودانية على قائمة العقوبات الدولية، من بينهم شقيق قائد الميليشيا محمد حمدان دقلو (حميدتي)، على خلفية الفظائع التي ارتكبت في إقليم دارفور.
جاء هذا الإجراء عن طريق لجنة مجلس الأمن المنشأة عملاً بالقرار 1591 (2005) بشأن السودان، وهي اللجنة التي تشرف على حظر توريد الأسلحة، إضافة إلى فرض حظر سفر مستهدف وتجميد للأصول بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
قائمة القادة المشمولين بالعقوبات في الدعم السريع
يخضع الأربعة الآن لتجميد عالمي للأصول وحظر على السفر، وهم: عبد الرحيم حمدان دقلو (نائب قائد ميلشيا الدعم السريع)، وجودو حمدان أحمد (قائد في شمال دارفور).



