عبد الجواد: الردع المتبادل يفرض جموداً عسكرياً بين واشنطن وطهران
الردع المتبادل يفرض جموداً عسكرياً بين واشنطن وطهران

حلل الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، المشهد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بحالة من الجمود المعقد. وأوضح أن الطرفين يتجنبان الانزلاق إلى حرب شاملة بسبب كلفتها الباهظة، بينما يظل السلام بعيد المنال نظراً للفجوة الكبيرة في المواقف.

الردع المتبادل سمة المرحلة

وأوضح عبد الجواد في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج المشهد على فضائية Ten، مساء الأربعاء، أن الردع المتبادل هو السمة الغالبة حالياً، مما يجعل خيار الحرب الشاملة مستبعداً إلى حد بعيد. وأشار إلى أن إيران تمتلك قدرة فعلية على توجيه ضربات موجعة للولايات المتحدة وحلفائها في الخليج عبر سلاح الصواريخ، وهو ما يفرض توازناً دقيقاً رغم الضغوط التي يمارسها دونالد ترامب عبر ملفات شائكة مثل مضيق هرمز والملف النووي.

تطورات ميدانية لافتة

ورصد المستشار بمركز الأهرام تطوراً ميدانياً لافتاً، حيث أقدمت الولايات المتحدة على خطة لاصطحاب وحماية السفن المحتجزة في الخليج، وهو ما ردت عليه إيران بتوسيع نطاق سيطرتها لتشمل مناطق جديدة وصولاً إلى الفجيرة الإماراتية، مع توجيه تحذيرات مباشرة للبوارج الأمريكية التي ترافق تلك السفن.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اللاسلم واللاحرب

واختتم عبد الجواد بأن المشهد الحالي يتجه نحو مزيد من الجمود، حيث يمتلك كل طرف أوراق ضغط قوية تمنع الآخر من حسم المواجهة أو التراجع الكامل، مما يبقي المنطقة في حالة من اللاسلم واللاحرب. وأكد أن هذا التوازن الدقيق قد يستمر لفترة طويلة، مع احتمالية تصعيد محدود دون الوصول إلى حرب شاملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي