أعلن نائب مدير الخدمة السرية الأمريكية، ماثيو كوين، أن الجهاز سيحقق في إمكانية أن يكون الشخص الذي أُطلق عليه النار بالقرب من البيت الأبيض يخطط لاستهداف نائب الرئيس جي دي فانس.
تفاصيل الحادثة
وقال كوين للصحفيين: "أود الإشارة إلى أن موكب نائب الرئيس مرّ من هذه المنطقة قبل وقت قصير من وقوع إطلاق النار". وأضاف أنه لا توجد حالياً أدلة قاطعة على أن المشتبه به كان ينوي مهاجمة فانس، مؤكداً: "سنصل إلى الحقيقة كاملة".
وأوضح كوين أن عناصر الخدمة السرية لاحظوا آثاراً مرئية لسلاح ناري، مما دفعهم إلى إطلاق النار. وتابع: "حسبما فهمت، فقد لاحظوا آثاراً. يمكننا أن نطلق عليها آثاراً مرئية لسلاح ناري. هؤلاء أفراد مدربون على كشف المراقبة، يعملون يومياً للبحث عن مثل هذه الآثار".
تطورات الوضع
في وقت متأخر من مساء الاثنين، أكدت الخدمة السرية الأمريكية أن حادثة إطلاق النار وقعت على بعد عدة مبانٍ من مجمع البيت الأبيض، وأسفرت عن إصابة المسلح. وقد رفعت حالة التأهب الأمني لاحقاً، بينما أكد فريق الصحافة التابع للبيت الأبيض سلامة جميع الأفراد، وأن جدول أعمال الرئيس دونالد ترامب لم يتأثر بالحادثة.



