أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة، واصفًا إياه بأنه سلوك مرفوض ومدان بكل المقاييس. وأكد المجلس في بيان رسمي أن مثل هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمواثيق الأممية، وتقوض جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
موقف خليجي موحد
جدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، دعم المجلس الكامل للإمارات في كل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها. وأشار إلى أن استهداف أي دولة عضو في المجلس هو استهداف لجميع الدول الخليجية، الأمر الذي يستدعي التضامن الكامل والتنسيق المشترك لمواجهة أي تهديدات.
ردود فعل دولية
لاقت إدانة مجلس التعاون الخليجي ترحيبًا واسعًا من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية، التي أكدت رفضها لأي أعمال عدائية تهدد أمن المنطقة. كما دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها.
- أدان الأمين العام للأمم المتحدة الهجوم، ودعا إلى ضبط النفس.
- أعربت جامعة الدول العربية عن تضامنها الكامل مع الإمارات.
- أكد الاتحاد الأوروبي رفضه لأي شكل من أشكال العنف ضد السيادة الوطنية.
تداعيات الاستهداف
أكد مراقبون أن استهداف الإمارات يمثل تطورًا خطيرًا في المنطقة، قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار وتهديد مسارات التنمية. وشددوا على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لردع أي محاولات تهدف إلى تقويض الأمن الخليجي.
في السياق نفسه، شددت دول مجلس التعاون على أهمية الحوار كوسيلة لحل الخلافات، مع الحفاظ على الحق في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي. وأكدت أن أمن الخليج خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
- اجتماع طارئ لمجلس التعاون لبحث الاستهداف.
- تنسيق أمني مشترك لحماية المنشآت الحيوية.
- دعوة إلى تعزيز التعاون العسكري بين الدول الأعضاء.
يذكر أن الإمارات تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في يناير الماضي، مما أسفر عن أضرار مادية محدودة دون وقوع إصابات. وقد نددت الإمارات بهذا العمل، محتفظة بحقها في الرد وفقًا للقوانين الدولية.



