دار الإفتاء: الجهر بالبسملة في الصلاة مسألة خلافية ولا إنكار فيها
الإفتاء: الجهر بالبسملة خلافي ولا إنكار

أكدت دار الإفتاء المصرية أن مسألة الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية هي من المسائل الخلافية بين الفقهاء، ولا يجوز الإنكار على من جهر بها أو من أسرها، مشددة على ضرورة احترام آراء المذاهب الفقهية المختلفة.

تفاصيل الفتوى

أوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية (الفجر والمغرب والعشاء) هو أمر مختلف فيه بين المذاهب الإسلامية. فالمذهب الشافعي يرى استحباب الجهر بالبسملة، بينما يرى المذهب الحنفي إسرارها، أما المالكية والحنابلة فلديهم تفصيل في المسألة.

الرأي الشرعي

وبينت الدار أن الخلاف في هذه المسألة يعود إلى اختلاف الفقهاء في تفسير الأدلة النبوية، وأن كلا القولين له مستنده الشرعي. لذلك، لا ينبغي أن يكون هذا الخلاف سببًا للفرقة أو الإنكار بين المصلين، بل ينبغي التسامح والتعايش مع الرأي الآخر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ودعت دار الإفتاء إلى نشر ثقافة الاختلاف الفقهي، مؤكدة أن الاختلاف في الفروع لا يفسد للود قضية، وأن الأهم هو وحدة الصف والالتزام بالآداب العامة في المساجد.

موقف المذاهب

  • المذهب الشافعي: يرى استحباب الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية.
  • المذهب الحنفي: يرى إسرار البسملة في جميع الصلوات.
  • المذهب المالكي: يرى إسرار البسملة في الصلاة السرية والجهرية.
  • المذهب الحنبلي: يرى الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية أحيانًا والإسرار أحيانًا أخرى.

وختمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن المسألة ليست من الأمور القطعية، بل هي اجتهادية، ومن ثم فلا إنكار في مسائل الاجتهاد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي