رئيس برلمانية المصري الديمقراطي: مكافحة التمييز وزواج القاصرات والإيجار القديم على رأس أولوياتنا
مكافحة التمييز وزواج القاصرات والإيجار القديم أولوياتنا

أكد النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي بمجلس النواب، أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لتجاوز الأزمات الراهنة، مع الاهتمام بالمشروعات التنموية التي تحقق نتائج اقتصادية مستدامة. وأوضح الإمام في حواره أن المشروعات الريعية ليست حلاً، بل يجب تعزيز إنشاء المصانع وجذب الاستثمارات، مشيراً إلى أن قانون المحليات من أولويات المرحلة، خاصة أن مصر تعاني من غياب المجالس المحلية منذ عام 2011.

أبرز ملامح الخطة البرلمانية

وأشار الإمام إلى أن الهيئات البرلمانية جاءت بعد فترة طويلة من "الولادة المتعثرة" للانتخابات، وأن النواب يسعون لإثبات ذاتهم من خلال أدوات رقابية، حيث تم تقديم مئات الأدوات قبل بدء المناقشات الفعلية. وأكد أن هناك أجندة كبيرة تشمل مشاريع قوانين مهمة، مثل تعديل قانون الإيجار القديم وقانون التصالح، مع الحرص على عدم الإضرار بأي من المالك أو المستأجر. كما سيتم تقديم مشروع قانون خاص بزواج القاصرات، وقانون مفوضية مكافحة التمييز، وقانون حرية تداول المعلومات، بالإضافة إلى قانون الأحوال الشخصية.

ملف التعليم

أما عن ملف التعليم، فأوضح الإمام أنهم يعملون على تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر، وحملة الماجستير والدكتوراه، وقدموا طلبات إحاطة لرئيس الوزراء. كما أشار إلى مشكلة نقص المعلمين وتباطؤ التعيينات، وضرورة إعادة النظر في نظام البكالوريا الذي أثار جدلاً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير زيادة المقاعد

وبخصوص زيادة عدد مقاعد الحزب في الدورة الحالية، قال الإمام إن الحزب المصري الديمقراطي أصبح الكتلة الأكبر في المعارضة بـ12 عضواً في النواب و7 في الشيوخ، مما يزيد من تأثيرهم في القرارات.

الخبرة الاقتصادية

وأكد الإمام أن خبرته الاقتصادية تلعب دوراً مهماً في عمله السياسي، حيث أن 90% من المشروعات المطروحة لها صبغة اقتصادية، مما يتطلب تمثيل الهيئات البرلمانية بأشخاص ذوي خلفية اقتصادية.

المعارضة الرشيدة

وشدد الإمام على أن المعارضة ليست فخراً بحد ذاتها، بل يجب أن تكون رشيدة ومصلحية، تركز على صالح المواطن. وانتقد بعض النواب الذين يعترضون على منح تنموية دون أسباب مقنعة.

الرؤية الاقتصادية

وعن تحسين الوضع الاقتصادي، أوضح أن أي رؤية اقتصادية تقوم على ثلاثة محاور: السياسات المالية، النقدية، والاقتصادية، مع التأكيد على أن المحور الأهم هو السياسات الاقتصادية التي تولد الإيرادات. وأشار إلى أن الدين الخارجي البالغ 161 مليار دولار يعكس هشاشة اقتصادية إذا لم يتم سداده.

تأثير السوشيال ميديا

وأخيراً، تحدث الإمام عن تأثير السوشيال ميديا في المعادلة السياسية، مستشهداً بمقترح النائبة أميرة صابر بشأن بنك الجلود، الذي تعرض للتشويه على المنصات. وأكد أهمية التوعية والتحقق من المعلومات، مشيراً إلى أن مصر تأخرت في مجال التبرع بالجلود مقارنة بالدول الأخرى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي