أطلق حلف شمال الأطلسي (الناتو) مناوراته العسكرية "Amber Shock 2026" على الأراضي البولندية، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز قدراته الدفاعية الجماعية على طول الجناح الشرقي لأوروبا.
خلفية المناورات
تأتي هذه التدريبات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الحلف وروسيا توترات متزايدة، حيث تنظر موسكو إلى الوجود العسكري الغربي المتصاعد قرب حدودها باعتباره استفزازاً غير مسبوق. في المقابل، يصف الناتو تحركاته بأنها تدابير رادعة رداً على ما يصفه بـ"العدوان الروسي".
تفاصيل المشاركة
تضم المناورات أكثر من 3500 عسكري من دول حليفة متعددة، تتصدرها الولايات المتحدة التي تشارك عبر فوج الفرسان الثاني التابع لجيشها البري. كما تشمل مئات الوحدات من المعدات والآليات العسكرية المتطورة.
وأوضح المتحدث باسم الفرقة متعددة الجنسيات "الشمال الشرقي"، المقدم داريوش غوزيندا، أن المناورات تهدف إلى "تنفيذ مهام تكتيكية ونيرانية متكاملة، بهدف تعزيز قدرات التنسيق المشترك بين القوات الحليفة، وتأكيد وحدة الحلف والتزامه الراسخ بمنظومة الأمن الجماعي". وأشار إلى أن التدريبات ستختتم بتمارين إطلاق نار بذخيرة حية قبل نهاية الأسبوع الجاري.
الإطار الأوسع
تندرج هذه المناورات ضمن منظومة تدريبية موسعة تحمل الاسم الرمزي "Saber Strike 26"، تمتد عبر بولندا وليتوانيا وفنلندا. ويتولى مقر الفرقة متعددة الجنسيات "الشمال الشرقي" المتمركز في إلبلونغ تنسيق هذه العمليات، مع الإبقاء على جاهزيته لتفعيل المادة الخامسة من معاهدة واشنطن الخاصة بالدفاع الجماعي.



