أظهرت استطلاعات رأي حديثة تراجعًا ملحوظًا في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تصاعد الانتقادات الداخلية لقراره خوض الحرب، وارتفاع تكاليف المعيشة التي أثقلت كاهل المواطنين.
تفاصيل الاستطلاعات
بحسب البيانات، لم تتجاوز نسبة التأييد 34%، بينما عبّر 61% من الأمريكيين عن اعتقادهم بأن الحرب كانت خطأ، في حين لم يُبدِ سوى 22% رضاهم عن أداء الإدارة فيما يتعلق بغلاء المعيشة.
تأثير ارتفاع الأسعار
ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية، ما انعكس سلبًا على حياة الأمريكيين اليومية، ودفع الكثيرين لتقليص نفقاتهم أو تغيير خططهم.
الانعكاسات السياسية
ورغم استمرار دعم غالبية الجمهوريين لترامب، فإن المخاوف تتزايد داخل الحزب من تداعيات هذا التراجع على انتخابات الكونغرس المقبلة، وسط تحذيرات من احتمال فقدان السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
ضغوط داخلية
وفي الوقت الذي يؤكد فيه البيت الأبيض أن قرارات الرئيس لا تُبنى على استطلاعات الرأي، تشير تقارير إلى وجود "ضغط داخلي هائل" يدفع الإدارة نحو إنهاء الحرب، خاصة مع تنامي المعارضة الشعبية وتزايد الانقسام حتى داخل قاعدة ترامب السياسية.
دروس من التاريخ
كما تعكس المؤشرات الحالية تشابهًا لافتًا مع ما شهدته الولايات المتحدة خلال حربي فيتنام والعراق، حيث تصاعد الرفض الشعبي مع استمرار العمليات العسكرية، ما يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات سياسية واقتصادية متزايدة.



