أكد الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، أن الكنائس الإنجيلية في مصر والعالم تمثل امتدادًا حقيقيًا لحركة الإصلاح البروتستانتي التي انطلقت في أوروبا في القرن السادس عشر. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في إحدى الجامعات المصرية، حيث تناول تاريخ الإصلاح البروتستانتي وتأثيره على الكنائس الإنجيلية.
الإصلاح البروتستانتي وأثره
وأشار زكي إلى أن حركة الإصلاح البروتستانتي قادها شخصيات مثل مارتن لوثر وجون كالفن، الذين سعوا إلى إصلاح الكنيسة الكاثوليكية والعودة إلى تعاليم الكتاب المقدس. وأوضح أن هذه الحركة أسست لمبادئ الإيمان بالكتاب المقدس وحده، والنعمة وحدها، والإيمان وحده، مما شكل جوهر الكنائس الإنجيلية.
الكنائس الإنجيلية في مصر
وتحدث رئيس الطائفة الإنجيلية عن دور الكنائس الإنجيلية في مصر، مؤكدًا أنها تسعى إلى نشر قيم المحبة والتسامح والحوار بين الأديان. وأضاف أن الكنائس الإنجيلية تشارك بفاعلية في المجتمع المصري من خلال مؤسساتها التعليمية والصحية والخدمية.
كما شدد زكي على أهمية الحوار المسيحي الإسلامي في مصر، معتبرًا أنه نموذج يحتذى به في المنطقة. ودعا إلى مزيد من التعاون بين جميع المكونات الوطنية لتعزيز الوحدة والاستقرار.
التحديات المعاصرة
وناقش زكي التحديات التي تواجه الكنائس الإنجيلية في العصر الحديث، مثل العلمانية والتطرف، مؤكدًا أهمية التمسك بالقيم المسيحية مع الانفتاح على العصر. وأشار إلى أن الكنائس الإنجيلية تسعى إلى تقديم رسالة أمل للعالم.
وفي ختام المحاضرة، أجاب زكي على أسئلة الحضور، مشيدًا بدور الشباب في بناء المستقبل وحثهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع.



