بن غفير يتهم نتنياهو بالخضوع لتهديدات أردوغان بشأن أسطول غزة
بن غفير: نتنياهو خضع لتهديدات أردوغان بشأن أسطول غزة

اتهم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالخضوع لتهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك بعد الإعلان عن الإفراج عن المشاركين في "أسطول غزة 2026" الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة.

تصريحات بن غفير

وقال بن غفير في تصريحات صحفية: "إن القرار المؤسف الذي اتخذه رئيس الوزراء ووزير الخارجية سراً وفي الخفاء، استجابةً لتهديدات أردوغان فقط، هو رسالة ضعف لأعداء إسرائيل. هذا القرار يتعارض مع موقفي، وأطالب بإلغائه".

وأضاف بن غفير أن هذا الإجراء يمثل تراجعاً خطيراً في السياسة الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه يعزز موقف الأعداء ويضعف الردع الإسرائيلي. ودعا إلى التراجع الفوري عن القرار واتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه التهديدات التركية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إدانة إسبانية

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أدانت إسبانيا بشدة احتجاز القوات الإسرائيلية لأسطول المساعدات المتجه إلى غزة، والذي كان يقل مواطنين إسبان، في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان. وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان رسمي أن مدريد استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي في إسبانيا لنقل احتجاجها على احتجاز سفن أسطول الصمود العالمي.

وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يعد انتهاكاً للقانون الدولي وحرية الملاحة، مطالبة إسرائيل بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق. كما دعت إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين واحترام حقوقهم القانونية.

ردود فعل دولية

وأثارت الحادثة ردود فعل دولية واسعة، حيث أعربت عدة منظمات حقوقية عن قلقها إزاء استخدام القوة ضد أسطول المساعدات. وطالبت الأمم المتحدة بتحقيق شفاف في الحادثة، مؤكدة على حق الفلسطينيين في تلقي المساعدات الإنسانية دون عوائق.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الإفراج عن المشاركين جاء بعد تقييم قانوني وسياسي، مشيراً إلى أن إسرائيل تحتفظ بحقها في حماية أمنها ومياهها الإقليمية. لكن بن غفير اعتبر أن هذا التبرير غير مقبول، وأن القرار اتخذ تحت ضغط تركي مباشر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي