أكدت المنشدة الأزهرية هدى الفقي أن القرآن الكريم يمثل مصدر إلهام رئيسي في حياتها، مشيرة إلى أنه ساهم في تشكيل شخصيتها ومنحها القوة والتميز، مما جعل أداءها يحمل رسالة مؤثرة تصل إلى القلوب قبل الأسماع.
موهبة مبكرة
لفتت هدى الفقي، ابنة محافظة المنوفية البالغة من العمر 15 عامًا، الأنظار بصوتها المتميز في تلاوة القرآن والإنشاد الديني، مما أدى إلى انتشارها الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت قياسي. وأوضحت أن بدايتها مع التلاوة كانت في سن الثالثة، حين اكتشف والداها موهبتها المبكرة وبدأا في دعمها عبر تدريبها على أيدي متخصصين في المقامات وأحكام التجويد، مما ساهم في تطوير أدائها بشكل ملحوظ.
طموحات أكاديمية وفنية
خلال حوارها مع الإعلامي محمد صبري، رئيس القسم الديني بموقع صدى البلد، كشفت هدى الفقي عن طموحها في الالتحاق بكلية طب قسم العيون، إلى جانب سعيها لتمثيل مصر في المحافل الدولية من خلال تلاوة القرآن والإنشاد الديني. وأشارت إلى تأثرها بعدد من كبار القراء والمنشدين، مثل عبد الباسط عبد الصمد ومحمد صديق المنشاوي ونصر الدين طوبار وسيد النقشبندي، مؤكدة أنها تسعى لتقديم بصمتها الخاصة دون تقليد، عبر أسلوب مميز يعكس شخصيتها الصوتية.
القرآن منهج حياة
وشددت هدى الفقي على أن القرآن الكريم هو العامل الأبرز في نجاحها، معتبرة أنه ليس مجرد نص تتلوه، بل منهج حياة يمنحها الإحساس والصدق في الأداء، وهو ما ينعكس على تفاعل الجمهور مع تلاوتها. وأعربت عن أملها في أن تواصل مسيرتها لرفع اسم مصر عالياً في المسابقات الدولية.



