يواصل الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية البارز، جولته الدولية الحالية في إيطاليا، والتي تهدف إلى حشد التأييد لاستعادة القطع الأثرية المصرية المنهوبة، وعلى رأسها رأس الملكة نفرتيتي وحجر رشيد. تأتي هذه الجولة ضمن جهوده المستمرة للترويج للمقصد السياحي المصري، حيث وصل إلى مدينة ميلانو في محطة جديدة من جولته التي تشمل عشر مدن إيطالية.
استقبال حافل في ميلانو
شهدت محطة ميلانو استقبالاً حافلاً من قبل الجمهور الإيطالي ووسائل الإعلام، التي أولت اهتماماً استثنائياً بتغطية ثاني أكبر جولة ثقافية لحواس في شبه الجزيرة الإيطالية. وقد أفردت كبرى الصحف الإيطالية مساحات واسعة لتسليط الضوء على هذه الزيارة، التي تعكس مكانة حواس كأحد أبرز وجوه علم الآثار المعاصر.
محاضرات عن الاكتشافات الأثرية الحديثة
خلال محاضراته في أندية الروتاري الإيطالية، استعرض الدكتور حواس أحدث الاكتشافات الأثرية في منطقة سقارة والمدينة الذهبية بالأقصر، ملقياً الضوء على كواليس سيرته الذاتية المنشورة باللغة الإيطالية تحت عنوان «الرجل ذو القبعة». وأكدت التقارير الإعلامية أن حضور حواس يمثل فرصة نادرة للجمهور الإيطالي للاستماع مباشرة إلى واحد من أبرز علماء الآثار في العالم، مشيرة إلى النجاح الجماهيري الكبير الذي يرافقه في كل مدينة، حيث تمتد فعاليات توقيع الكتاب لساعات طويلة وسط طوابير من المحبين والشغوفين بالحضارة الفرعونية.
دعوة لزيارة مصر
وفي لقاءاته بميلانو، جدد الدكتور حواس دعوته للعالم لزيارة مصر، مؤكداً على أمن واستقرار البلاد وجاهزيتها لاستقبال السياح، خاصة في المتحف المصري الكبير. كما واصل حشد التأييد الدولي لحملته القومية لاستعادة القطع الأثرية المنهوبة، والتي لاقت صدى واسعاً وتضامناً كبيراً من المثقفين والشعب الإيطالي، الذين بادروا بالتوقيع على وثيقة الاسترداد. ومن المقرر أن تستمر الجولة الإيطالية حتى الرابع من مايو المقبل، وسط توقعات بتحقيق مزيد من النجاحات في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.



