أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلاً عن وكالة «رويترز» في نبأ عاجل، بمقتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، وذلك عقب هجوم عنيف استهدف مقر إقامته.
وأوضحت المصادر أن الهجوم وقع على منزل الوزير في العاصمة باماكو، مما أدى إلى مقتله على الفور، دون ورود تفاصيل إضافية حول هوية المهاجمين أو دوافعهم حتى الآن.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه مالي توترات أمنية وسياسية متزايدة، حيث تعاني البلاد من تمرد مسلح وعدم استقرار منذ سنوات. ويُعد الجنرال كامارا شخصية بارزة في الحكومة المالية، وكان له دور محوري في إدارة الشؤون الدفاعية والأمنية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى لحظة كتابة الخبر، وتتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث. وتتجه الأنظار إلى تداعيات هذا الاغتيال على المشهد السياسي والأمني في مالي، خاصة في ظل الصراعات الدائرة في منطقة الساحل الأفريقي.



