إيران تؤكد تقديم مقترحات منصفة وقابلة للتنفيذ في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة
إيران: مقترحات منصفة وقابلة للتنفيذ في المفاوضات

إيران تعلن عن مقترحات منصفة في إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة

أكد نائب وزير الخارجية في إيران، سعيد خطيب زاده، اليوم الإثنين، أن المقترحات التي قدمتها طهران ضمن المسار التفاوضي مع الولايات المتحدة هي مقترحات منصفة وقابلة للتنفيذ، مشددًا على أن بلاده لن تقبل بأي مطالب تتجاوز إطار القانون الدولي أو تمس حقوقها السيادية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي، حيث أشار إلى أن هذه المقترحات تستند إلى مبادئ العدالة والاحترام المتبادل بين الطرفين.

تأكيدات من مسؤولين إيرانيين على حقوق الشعب والأطر القانونية

وأضاف زاده أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي أكدا في مواقفهما الأخيرة أن جميع الطروحات المقدمة تستند إلى حقوق الشعب الإيراني وضمن الأطر القانونية الدولية. كما لفت إلى أن عامل الوقت "لن يضع إيران تحت أي ضغط أو مضيقة"، مؤكدًا أن بلاده تتعامل مع المفاوضات بحكمة وصبر، دون السماح للضغوط الخارجية بالتأثير على قراراتها الاستراتيجية.

رد إيران على التصريحات الأمريكية ورفض التأثر بها

وتابع نائب وزير الخارجية الإيراني أن العديد من التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين تأتي في سياق "الاستهلاك الداخلي" ومحاولات التأثير في الأسواق، مشددًا على أن إيران لن تتأثر بمثل هذه المواقف. وأوضح أن هذه التصريحات تهدف إلى خلق أجواء من التوتر، لكنها لن تحيد إيران عن مسارها التفاوضي القائم على المبادئ الثابتة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استراتيجية إيران الثابتة في مواجهة التهديدات الأمريكية

وفي السياق ذاته، قال زاده إن استراتيجية بلاده لن تتغير تحت وطأة التهديدات، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن تقدم أي تنازل يتعلق بأمنها القومي أو سلامة أراضيها. وأضاف: "إن الطرف الآخر لم يحقق أهدافه، سواء على صعيد الضغط الداخلي أو محاولات زعزعة الاستقرار"، داعيًا الولايات المتحدة إلى التخلي عن ما وصفه بـ"السياسات المتشددة" واحترام حقوق إيران.

شروط مسبقة للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات

وفي وقت سابق، أفادت وكالة تسنيم، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بأن إيران لا تزال متمسكة بعدم المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة في باكستان، رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة. ونقلت الوكالة عن مصادر حكومية قولها: إن القرار النهائي بشأن المشاركة لم يُحسم بعد، مشيرة إلى أن حضور طهران في المفاوضات يبقى مشروطًا بتلبية عدد من "الشروط المسبقة"، والتي تشمل ضمانات تتعلق بالسيادة والأمن القومي الإيراني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

هذا وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تسعى طهران إلى تعزيز موقفها التفاوضي مع الحفاظ على مصالحها الوطنية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترات متصاعدة على خلفية قضايا نووية وسياسية مختلفة.