إشادات دولية واسعة بجهود الأوقاف في إيفاد الأئمة والقراء خلال شهر رمضان
تلقت وزارة الأوقاف في جمهورية مصر العربية عددًا كبيرًا من برقيات الشكر والتقدير من مؤسسات إسلامية ومراكز دعوية منتشرة في عدة دول حول العالم. وقد أشادت هذه البرقيات بالدور البارز الذي تقوم به الوزارة في إيفاد الأئمة والقراء لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، مما يسهم في نشر صحيح الدين وقيمه السمحة بين الجاليات الإسلامية المقيمة خارج البلاد.
تكريم جهود مصر في خدمة الإسلام
وأكدت البرقيات الواردة من دول مثل البرازيل وفنزويلا وبوليفيا وألمانيا، تقديرها العميق لجهود جمهورية مصر العربية، بما في ذلك القيادة والحكومة والشعب، في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري الوسطي المعتدل. كما مثّنت هذه المؤسسات الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الأوقاف في هذا المجال الحيوي، والذي يعكس التزام مصر برسالتها الدينية العالمية.
تميز الموفدين وأثرهم الإيجابي
وأشادت المؤسسات الإسلامية بحسن اختيار الموفدين من الأئمة والقراء، مشيرة إلى ما يتمتعون به من علم راسخ وأداء متميز وأخلاق رفيعة. وقد كان لهؤلاء الموفدين بالغ الأثر في تعزيز الوعي الديني الصحيح، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، والتفاعل الإيجابي مع قضايا الجاليات المسلمة في مختلف البلدان.
كما نوّهت البرقيات بتميّز عدد من الموفدين في أداء مهامهم الدعوية، سواء في الإمامة أو إحياء الليالي الرمضانية أو تعليم القرآن الكريم. وأكدت أنهم قدموا نموذجًا مشرفًا للداعية المصري، واستطاعوا التأقلم مع مختلف الظروف البيئية والثقافية، مما يعكس كفاءة عالية وقدرة على تمثيل مصر خير تمثيل على الساحة الدولية.
تطلعات مستقبلية للتعاون المستمر
وأعربت الجهات المرسلة للبرقيات عن تطلعها إلى استمرار هذا التعاون المثمر مع وزارة الأوقاف، لما له من أثر إيجابي في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الروابط بين مصر ومختلف دول العالم. وهذا يعكس الرغبة في توسيع نطاق الجهود الدعوية لتحقيق مزيد من التأثير الإيجابي.
ثقة دولية في الدور الريادي للأوقاف
وتعكس هذه الإشادات الدولية الثقة الكبيرة في جهود وزارة الأوقاف، ودورها الريادي في دعم الحضور الدعوي المصري عالميًّا. كما تسهم هذه الجهود في بناء وعي ديني رشيد، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، مما يعزز مكانة مصر كمركز إشعاع ديني وثقافي في العالم.
وبهذا، تؤكد وزارة الأوقاف استمرارها في تنفيذ برامجها الدعوية، مع التركيز على الجودة والكفاءة في اختيار الموفدين، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في نشر الإسلام الوسطي وتعزيز الوحدة بين المسلمين.



