الرئيس السيسي يؤكد استمرار تطوير مساجد آل البيت وتقديم الدعم لطائفة البهرة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص مصر على الاستمرار في تطوير مساجد آل البيت في جميع أنحاء البلاد، مع تقديم كافة أشكال المساعدات الممكنة لتسهيل الأعمال التي تقوم بها طائفة البهرة في هذا المجال الحيوي.
استقبال حافل للسلطان مفضل سيف الدين
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي اليوم الاثنين الموافق 20 أبريل 2026، السلطان مفضل سيف الدين سلطان طائفة البهرة، رفقة أبنائه الأمير جعفر الصادق عماد الدين، والأمير طه نجم الدين، والأمير حسين برهان الدين، وبحضور مفضل محمد حسن ممثل سلطان طائفة البهرة في القاهرة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي بأن الرئيس رحب بحرارة بالسلطان مفضل سيف الدين في مصر، مشيداً بالمسيرة الطويلة والممتدة للعلاقات الوثيقة التي تجمع مصر بطائفة البهرة.
وأضاف الشناوي: "ثمن الرئيس الدور البارز الذي يقوم به السلطان وطائفة البهرة في ترميم وصيانة مساجد وأضرحة آل البيت، وكذلك المساجد الأثرية في القاهرة، بالإضافة إلى المشروعات التنموية والخيرية العديدة التي تنفذها الطائفة في مصر."
تطوير المساجد وتعزيز السياحة
من جانبه، أعرب السلطان مفضل سيف الدين عن امتنانه العميق للرئيس السيسي على حفاوة الاستقبال التي يلقاها دائماً خلال زياراته إلى مصر، منوهاً بالجهود الكبيرة التي تبذلها طائفة البهرة في مجال ترميم وصيانة مساجد آل البيت والمساجد الأثرية.
وأكد السلطان: "نهتم بزيادة أعداد السياح من طائفة البهرة الذين يزورون مصر بغرض السياحة الثقافية والترفيهية والدينية، مما يساهم في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز الروابط بين الشعوب."
مناقشة التطورات الإقليمية والدور المصري
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضاً إلى التطورات الجارية في المنطقة، حيث أكد الرئيس السيسي حرص مصر على العمل الجاد لخفض حدة التصعيد الحالي في المنطقة، والسعي نحو تحقيق الاستقرار والسلام.
وفي هذا الصدد، ثمّن السلطان مفضل الدور المصري المقدّر والمؤثر في دفع جهود إرساء السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع، مشيداً بسعي مصر الدائم والمتواصل لتحقيق مستقبل أفضل لجميع الشعوب، وتعزيز قيم التعاون والتسامح.
يذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وطائفة البهرة، ودعم الجهود المشتركة في الحفاظ على التراث الإسلامي والمساهمة في التنمية المستدامة.



