استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، سلطان طائفة البهرة الدكتور مفضل سيف الدين، في لقاء رسمي تم خلاله مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على الجهود البارزة التي تبذلها الطائفة في مجال الحفاظ على التراث الإسلامي والتاريخي في مصر.
تكريم جهود ترميم المساجد والأضرحة
أشاد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، بالدور الكبير الذي تقوم به طائفة البهرة في ترميم وصيانة المساجد والأضرحة التاريخية المرتبطة بآل البيت في مختلف أنحاء الجمهورية. وأكد الرئيس أن هذه الجهود تعكس التزامًا عميقًا بقيم التسامح والسلام، وتساهم في تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية الغنية.
حوار بناء حول التعاون المستقبلي
تطرق اللقاء أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات متعددة، بما في ذلك المبادرات الاجتماعية والثقافية التي تخدم المجتمع المصري. وأعرب الرئيس عن تقديره للعلاقات الطيبة التي تربط مصر بطائفة البهرة، معربًا عن أمله في استمرار هذا التعاون المثمر لتحقيق المزيد من الإنجازات المشتركة.
من جانبه، أعرب سلطان طائفة البهرة عن امتنانه للترحيب الحار والاستقبال الكريم، مؤكدًا على استمرار دعم الطائفة لمصر في جهودها التنموية والحفاظ على تراثها. كما أكد على التزام الطائفة بمواصلة العمل في مشاريع الترميم والصيانة، بما يعكس روح التعاون والإخاء التي تميز العلاقات بين الطوائف المختلفة في مصر.
تأكيد على قيم التسامح والوحدة
جاء هذا اللقاء ليؤكد على الدور الهام الذي تلعبه مصر كمركز للسلام والتعايش بين الأديان والطوائف. وأشار الرئيس السيسي إلى أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة في البلاد.
في الختام، أعرب الجانبان عن تفاؤلهما بمستقبل العلاقات بين مصر وطائفة البهرة، مع التأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتعاون في جميع المجالات. ويعد هذا اللقاء خطوة إيجابية أخرى في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعب المصري بمختلف مكوناته.



