عبد الرحيم علي: جزيرة خرج تمثل 95% من الاقتصاد الإيراني وتشكل محوراً للتفاوض
كتب: شريف سليمان | 01:03 ص | الأربعاء 25 مارس 2026
كشف الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، عن أهمية جزيرة خرج الإستراتيجية، حيث أشار إلى أنها تمثل ما يقرب من 95% من اقتصاد إيران، باعتبارها المنفذ الرئيسي لتصدير النفط، وذلك نظراً لطبيعة السواحل الإيرانية الضحلة التي تجعل من هذه الجزيرة حيوية للغاية.
المهلة الأمريكية وتعزيز الوجود العسكري
وأوضح عبد الرحيم علي في لقاء مع الإعلامية نانسي نور، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي ترتبط بسياسة التفاوض تحت النار، حيث تستغل الولايات المتحدة الوقت لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وأضاف أن هذا التعزيز يتزامن مع وصول قوات المارينز وحاملة الطائرات «يو إس إس تريبولي»، مما يسلط الضوء على التوقيت الحرج لانتهاء المهلة والتداعيات المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
توسيع أجندة التفاوض ليشمل أمن الخليج
وأكد أن المفاوضات لم تعد تقتصر على الملف النووي والصاروخي فقط، بل تمت إضافة قضيتين أساسيتين هما أمن الخليج وأمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى مطالب بتدويل المضيق أو إشراك الولايات المتحدة في إدارته لضمان حرية الملاحة.
وأشار إلى أن أي سيطرة على جزيرة خرج تعني شل الاقتصاد الإيراني بشكل شبه كامل، مما يجعلها ورقة ضغط رئيسية في المفاوضات الجارية.
شروط الاتفاق المحتملة والإفراج عن الأموال
وتطرق عبد الرحيم علي إلى الشروط المطروحة للتوصل إلى اتفاق، والتي تشمل:
- تصفير تخصيب اليورانيوم للحد من البرنامج النووي الإيراني.
- التحكم في الصواريخ الباليستية ضمن مدى محدد لضمان الأمن الإقليمي.
- قضايا تتعلق بالاعتراف بأمن الخليج وإعادة ترتيب الوضع الداخلي الإيراني.
وفي المقابل، يتم الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة ووقف الحرب، مما يفتح آفاقاً جديدة للحلول الدبلوماسية.
وأكد أن هذه التطورات تعكس تحولاً في ديناميكيات التفاوض، مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والأمنية التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة.



